وَإِنْ خَرَجَ قَبْلَ الْوَدَاعِ رَجَعَ إنْ كَانَ بِالْقُرْبِ وَإِنْ أَبْعَدَ بَعَثَ بِدَمَ.
وَالْمَرْأَةِ إذَا حَاضَتْ قَبْلَ أَنْ تُودَعَ خَرَجَتْ وَلَا وَدَاعَ عَلَيْهَا وَلَا فِدْيَةٌ وَمَنْ خَرَجَ قَبْلَ طَوَافِ الزِّيَارَةِ رَجَعَ مِنْ بَلَدِهِ حَرَامًا حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ وَإِنْ كَانَ قَدْ طَافَ لِلْوَدَاعِ لَمْ يُجْزِئْهُ لِطَوَافِ الزِّيَارَةِ.
وَلَيْسَ فِي عَمَلِ الْقَارِنِ زِيَادَةٌ عَلَى عَمَلِ الْمُفْرَدِ إلَّا أَنَّ عَلَيْهِ دَمًا فَإِنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ يَكُونُ آخِرُهَا يَوْمَ عَرَفَةَ وَسَبْعَةِ أَيَّامٍ إذَا رَجَعَ
وَمَنْ اعْتَمَرَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ فَطَافَ وَسَعَى وَحَلَّ ثُمَّ أَحْرَمَ لِلْحَجِّ مِنْ عَامِهِ وَلَمْ يَكُنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إلَى مَا تَقَصَّرَ فِيهِ الصَّلَاةُ فَهُوَ مُتَمَتِّعٌ عَلَيْهِ دَمٌ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ صَامَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ آخِرَهَا يَوْمَ عَرَفَةَ وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعَ فَإِنْ لَمْ يَصُمْ قَبْلَ يَوْمِ النَّحْرِ صَامَ أَيَّامَ مِنًى فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَالرِّوَايَةِ الْأُخْرَى لَا يَصُومُ أَيَّامَ مِنًى وَيَصُومُ بَعْدَ ذَلِكَ عَشَرَةَ أَيَّامٍ وَعَلَيْهِ دَمَ.
وَمَنْ دَخَلَ فِي الصَّوْمِ ثُمَّ قَدَرَ عَلَى الْهَدْيِ لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الصَّوْمِ إلَى الْهَدْيِ إلَّا أَنْ يَشَاءَ وَالْمَرْأَةُ إذَا دَخَلَتْ مُتَمَتِّعَةً فَحَاضَتْ وَخَشِيَتْ فَوَاتَ الْحَجِّ أَهِلَّتْ بِالْحَجِّ وَكَانَتْ قَارِنَةً وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا قَضَاءُ طَوَافِ الْقُدُومِ.
وَمَنْ وَطِئَ قَبْلَ أَنْ يَرْمِيَ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ فَقَدْ بَطَلَ حَجُّهُمَا وَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ إنْ كَانَ اسْتَكْرَهُهَا وَلَا دَمَ عَلَيْهَا وَمَنْ وَطِئَ بَعْدَ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَلَيْهِ دَمٌ.
وَيَمْضِي إلَى التَّنْعِيمِ فَيَحْرُمُ لِيَطُوفَ وَهُوَ مُحْرِمٌ وَكَذَلِكَ الْمَرْأَةُ وَيُبَاحُ لِأَهْلِ السِّقَايَةِ وَالرُّعَاةِ أَنْ يَرْمُوا بِاللَّيْلِ وَمُبَاحٍ لِلرُّعَاةِ أَنْ يُؤَخِّرُوا الرَّمْيَ فَيَقْضُوهُ فِي الْوَقْتِ الثَّانِي وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout