وَالْمَرْأَةُ تَقْصَرُ مِنْ شَعْرِهَا مِقْدَارَ الْأُنْمُلَةِ١.
ثم يَزُورُ الْبَيْتَ فَيَطُوفُ بِهِ سَبْعًا وَهُوَ الطَّوَافُ الْوَاجِبُ الَّذِي بِهِ تَمَامُ الْحَجِّ ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إنْ كَانَ مُفْرِدًا أَوْ قَارِنًا ثُمَّ قَدْ حَلَّ لَهُ كُلُّ شَيْءٍ وَإِنْ كَانَ مُتَمَتِّعًا فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَفِي الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ سَبْعًا كَمَا فَعَلَ لِلْعُمْرَةِ ثُمَّ يَعُودُ فَيَطُوفُ بِالْبَيْتِ طَوَافًا وَيَنْوِي بِهِ الزِّيَارَةَ وَهُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ ٢ [الحج:٢٩]
ثم يَرْجِع إلَى مِنًى وَلَاَ يَبِيتُ بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى فَإِذَا كَانَ مِنْ الْغَدِ وَزَالَتْ الشَّمْسُ رَمَى الْجَمْرَةَ الْأُولَى بِسَبْعِ حَصَيَّاتٍ ثُمَّ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ وَيَقِفُ عِنْدَهَا وَيَرْمِي وَيَدْعُو ثُمَّ يَرْمِي الْوُسْطَى بِسَبْعِ حَصَيَّاتٍ وَيُكَبِّرُ أَيْضًا وَيَدْعُو ثُمَّ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ بِسَبْعِ حَصَيَّاتٍ وَلَا يَقِفُ عِنْدَهَا.
وَيَفْعَلُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي كَمَا فَعَلَ بِالْأَمْسِ.
فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ خَرَجَ قَبْلَ الْمَغْرِبِ فَإِذَا غَرِبَتْ الشَّمْسُ وَهُوَ بِهَا لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يَرْمِيَ مِنْ غَدٍ بَعْدَ الزَّوَالِ كَمَا رَمَى بِالأَمْسِ.
وَيُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ لَا يَدَعَ الصَّلَاةَ فِي مَسْجِدٍ مِنًى مَعَ الْإِمَامِ.
وَيُكَبِّرُ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ يَوْمَ النَّحْرِ إلَى آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ [الْعَصْرِ] .
فَإِذَا أَتَى إِلَى مَكَّةَ لَمْ يَخْرُجْ حَتَّى يُودَعَ الْبَيْتَ يَطُوفُ بِهِ سَبْعًا وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا فَرَغَ مِنْ جَمِيعِ أُمُورِهِ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِ بِالْبَيْتِ فَإِنْ وَدَعَ وَاشْتَغَلَ بِتِجَارَةٍ عَادٍ فَوَدَعَ ثُمَّ رَحَلَ.
1 الأنملة: عقدة الأصبع أو سلامها، والمفصل الأعلى من الأصبع الذي فيه الظفر. ٢ سورة الحج الآية:٢٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout