يُصِيدُهُ وَلَا يُشِيرُ إلَيْهِ وَلَا يَدُلُّ عَلَيْهِ حَلَالًا وَلَا مُحْرِمًا وَلَا يَأْكُلُهُ إذَا صَادَهُ الْحَلَالُ لِأَجْلِهِ.
وَلَا يَتَطَيَّبُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَلْبَسُ ثَوْبًا مَسَّهُ وَرَسٌ وَلَا زَعْفَرَانَ١ وَلَا طَيِّبَ وَلَا بَأْسَ بِمَا صَبَغَ بِالْعُصْفَرِ٢ وَلَا يُقْطَعُ شَعْرًا مِنْ رَأْسِهِ وَلَا جَسَدِهِ وَلَا يَقْطَعُ ظُفْرًا إلَّا أَنْ يَنْكَسِرَ وَلَا يَنْظَرُ فِي الْمِرْآةِ لِإِصْلَاحِ شَيْءٍ وَلَا يَأْكُلُ مِنْ الزَّعْفَرَانِ مَا يَجِدُ رَحْيُهُ وَلَا يَدْهُنُ بِمَا فِيهِ طِيبٌ وَلَا مَا لَا طَيِّبَ فِيهِ وَلَا يَتَعَمَّدُ لِشَمِّ الطِّيبِ وَلَا يُغَطِّي شَيْئًا مِنْ رَأْسِهِ وَالْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ-.
وَالْمَرْأَةِ إحْرَامُهَا فِي وَجْهِهَا فَإِنْ احْتَاجَتْ سَدَلَتْ عَلَى وَجْهِهَا وَلَا تَكْتَحِلُ بِكُحْلِ أَسْوَدَ وَتَجْتَنِبُ كُلُّ مَا يَجْتَنِبُهُ الرَّجُلُ الْمُحْرِمُ إلَّا فِي اللِّبَاسِ وَتَظْلِيلُ الْمَحْمَلِ وَلَا تَلْبَسُ الْقَفَّازَيْنِ وَالْخُلْخَالِ وَمَا أَشْبَهَهُ.
وَلَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ صَوْتَهَا بِالتَّلْبِيَةِ إلَّا بِمِقْدَارِ مَا تُسْمَعُ رَفِيقَتُهَا وَلَا يَتَزَوَّجُ الْمُحْرِمُ وَلَا يُزَوِّجُ فَإِنْ فَعَلَ فَالنِّكَاحُ بَاطِلٌ فَإِنْ وَطِئَ الْمُحْرِمُ فِي الْفَرْجِ فَأَنْزَلَ أَوْ لَمْ يَنْزِلْ فَقَدْ فَسَدَ حَجُّهُمَا وَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ إنْ كَانَ اسْتَكْرَهُهَا وَانْ كَانَتْ طَاوِعَتُهُ فَعَلَى كُلٍّ مِنْهُمَا بَدَنَةٌ وَإِنْ وَطِئَهَا دُونَ الْفَرْجِ فَلَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْهِ دَمٌ فَإِنْ أَنْزَلَ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَقَدْ فَسَدَ حَجُّهُ وَإِنْ قَبِلَ وَلَمْ يَنْزِلْ فَعَلَيْهِ دَمٌ فَإِنْ أَنْزَلَ فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَعَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رِوَايَةٌ أُخْرَى إنْ أَنْزَلَ فَسَدَ حَجَّهُ وَإِنْ نَظَرَ فَصَرَفَ بَصَرَهُ فَأَمْنَى فَعَلَيْهِ دَمٌ فَإِنْ كَرَّرَ النَّظَرَ حَتَّى أَمْنَى فَعَلَيْهِ بَدَنَةً.
1 ورس وزعفران: الورس بفتح الواو وإسكان الراء وآخره سين، نبت أصفر يصبغ به والزعفران: نبات يخرج صبغة حمراء له رائحة طيبة. ٢ المعصفر: قال البخاري: وليست عائشة الثياب المعصفرة وهي محرمة وقال جابر: لا أرى المعصفر طيبا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout