وَالْعُرُوضِ إذَا كَانَتْ لِلتِّجَارَةِ قَوْمُهَا إذَا حَالَ عَلَيْهَا الْحَوْلُ وَزَكَّاهَا.
وَمَنْ كَانَتْ لَهُ سِلْعَةٌ لِلتِّجَارَةِ وَلَا يَمْلِكُ غَيْرَهَا وَقِيمَتُهَا دُونَ الْمِائَتَيْ دِرْهَمٌ فَلَا زَكَاةَ عَلَيْهِ حَتَّى يَحُولَ الْحَوْلُ مِنْ يَوْمِ سَاوَتْ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ.
وَتَقُومُ السِّلَعُ إذَا حَالَ الْحَوْلُ بِمَا هُوَ حَظٌّ لِلْمَسَاكِينَ مِنْ عَيْنٍ أَوْ وَرِقٍ وَلَا يُعْتَبَرُ مَا اشْتَرَيْت بِهِ وَإِذَا اشْتَرَاهَا لِلتِّجَارَةِ ثُمَّ نَوَاهَا لِلِاقْتِنَاءِ ثُمَّ نَوَاهَا لِلتِّجَارَةِ فَلَا زَكَاةَ فِيهَا حَتَّى يَبِيعَهَا وَيَسْتَقْبِلَ بِثَمَنِهَا حَوْلَا.
وَإِذَا كَانَ فِي مِلْكِهِ نِصَابٌ لِلزَّكَاةِ فَاتَّجَرَ فِيهِ فَنَمِّيَ أَدَّى زَكَاةَ الْأَصْلِ مَعَ النَّمَاءِ إذَا حَالَ الْحَوْلُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout