وَإِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ١ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَعِدَ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ وَإِذَا اسْتَقْبَلَ النَّاسُ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ وَرَدُّوا عَلَيْهِ السَّلَامُ وَجَلَسَ وَأَخَذَ الْمُؤَذِّنُونَ فِي الْآذَانِ وَهَذَا الْآذَانُ الَّذِي يَمْنَعُ الْبَيْعَ وَيَلْزَمُ السَّعْيَ إلَّا لِمَنْ مَنْزِلَهُ فِي بَعْدٍ فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْعَى فِي الْوَقْتِ الَّذِي يَكُونُ بِهِ مُدْرِكًا لِلْجُمُعَةِ فَإِذَا فَرَغُوا مِنْ الْأَذَانِ خَطَبَهُمْ قَائِمًا فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَأَ شَيْئًا مِنْ الْقُرْآنِ وَوَعَظَ ثُمَّ جَلَسَ وَقَامَ فَأَتَى أَيْضًا بِالْحَمْدِ لِلَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَرَأَ وَوَعْظَ وَإِنْ أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِإِنْسَانٍ دَعَا ثُمَّ تُقَامَ الصَّلَاةَ وَيَنْزِلُ فَيُصَلِّي بِهِمْ الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ مِنْهُمَا بِالْحَمْدِ وَسُورَةٍ وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ.
وَمَنْ أَدْرَكَ مَعَهُ مِنْهَا رَكْعَةً بِسَجْدَتَيْهَا أَضَافَ إلَيْهَا أُخْرَى وَكَانَتْ لَهُ جُمُعَةٌ وَمَنْ أَدْرَكَ مَعَهُ أَقَلَّ مِنْ ذَلِكَ بَنَى عَلَيْهَا ظُهْرًا إذَا كَانَ قَدْ دَخَلَ بِنِيَّةِ الظُّهْرِ
وَمَتَى دَخَلَ وَقْتَ الْعَصْرِ وَقَدْ صَلَّوْا رَكْعَةً أَتَوْا بِرَكْعَةٍ أُخْرَى وَأَجْزَأَتْهُمْ جُمُعَةً.
وَمَنْ دَخَلَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى يَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ يُوجَزُ فِيهِمَا.
وَإِذَا لَمْ يَكُنْ فِي الْقَرْيَةِ أَرْبَعُونَ رَجُلًا عُقَلَاءً لَمْ تَجِبْ عَلَيْهِمْ الْجُمُعَةُ وَإِنْ صَلَّوْا أَعَادُوهَا ظُهْرًا. وَإِذَا كَانَ الْبَلَدُ كَبِيرًا يَحْتَاجُ إلَى جَوَامِعَ فَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ فِي جَمِيعِهَا جَائِزَةٌ وَلَا تَجِبُ الْجُمُعَةُ عَلَى مُسَافِرٍ وَلَا عَبْدٍ وَلَا امْرَأَةٍ وَإِنْ حَضَرُوهَا أَجْزَأَتْهُمْ.
1 زالت الشمس: يعني زو الهاعن وسط السماء.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout