وَإِذَا كَانَتْ مَسَافَةُ سَفَرِهِ سِتَّةَ عَشَرَ فَرْسَخًا أَوْ ثَمَانِيَةً وَأَرْبَعِينَ مِيْلًا بِالْهَاشِمِيِّ فَلَهُ الْقَصْرُ إذَا جَاوَزَ بُيُوتَ قَرْيَتِهِ إذَا كَانَ سَفَرُهُ وَاجِبًا أَوْ مُبَاحًا.
وَمَنْ لَمْ يَنْوِ الْقَصْرَ فِي وَقْتِ دُخُولِهِ إلَى الصَّلَاةِ لَمْ يُقَصُرْ وَالصُّبْحُ وَالْمُغْرِبُ
لَا يُقْصِرَانِ وَلِلْمُسَافِرِ أَنْ يُتِمَّ وَيُقْصِرَ كَمَا لَهُ أَنْ يَصُومَ وَيُفْطِرَ وَالْقَصْرُ وَالْفِطْرُ أَعْجَبُ إلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ [رَحِمَهُ اللَّهُ] .
وَإِذَا دَخَلَ وَقْتَ الظُّهْرِ عَلَى مُسَافِرٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَرْتَحِلَ صَلَّى الظُّهْرَ وَارْتَحَلَ.
فَإِذَا دَخَلَ وَقْتَ الْعَصْرِ صَلَّاهَا وَكَذَلِكَ الْمَغْرِبُ وَعِشَاءُ الْآخِرَةِ وَإِنْ كَانَ سَائِرًا وَأَحَبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْأُولَى حَتَّى يُصَلِّيَهَا فِي وَقْتِ الثَّانِيَةِ فَجَائِزٌ.
وَإِنْ نَسِيَ صَلَاةَ حَضَرَ فَذَكَرَهَا فِي السَّفَرِ أَوْ صَلَاةِ سَفَرٍ فَذَكَرَهَا فِي الْحَضَرِ صَلَّى فِي الْحَالِيَتَيْنِ صَلَاةً حَضَرَ.
وَإِذَا دَخَلَ مَعَ مُقِيمٍ وَهُوَ مُسَافِرٌ أَتَمَّ وَإِذَا صَلَّى مُسَافِرٌ وَمُقِيمٌ خَلْفَ مُسَافِرٍ أَتَمَّ الْمُقِيمُ إذَا سَلَّمَ إمَامُهُ وَإِذَا نَوَى الْمُسَافِرُ الْإِقَامَةَ فِي بَلَدٍ أَكْثَرَ مِنْ إحْدَى وَعِشْرِينَ صَلَاةً أَتَمَّ وَإِنْ قَالَ الْيَوْمُ أَخْرَجَ أَوْ غَدًا أَخْرَجَ قَصْرٌ وَإِنْ أَقَامَ شَهْرًا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout