وَأَحْكَامِ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ أَحْكَامُ الْإِمَاءِ فِي جَمِيعِ أُمُورِهِنَّ إلَّا أَنَّهُنَّ لَا يَبْعَنُ وَإِذَا أَصَابَ الْأَمَةَ وَهِيَ فِي مِلْكِ غَيْرِهِ بِنِكَاحٍ فَحَمَلَتْ مِنْهُ ثُمَّ مَلَكَهَا حَامِلًا عِتَقَ الْجَنِينِ وَلَهُ بَيْعُهَا وَإِذَا عَلِقَتْ مِنْهُ "بَحْرٌ" فِي مِلْكِهِ فَوَضَعَتْ مَا يَتَبَيَّنُ فِيهِ بَعْضُ خَلْقِ الْإِنْسَانِ كَانَتْ لَهُ بِذَلِكَ أُمَّ وَلَدٍ فَإِذَا مَاتَ فَقَدْ صَارَتْ حُرَّةً وَإِنْ لَمْ يَمْلِكْ غَيْرَهَا وَإِذَا صَارَتْ الْأَمَةُ أُمَّ وَلَدٍ بِمَا وَصَفْنَا ثُمَّ وَلَدَتْ مِنْ غَيْرِهِ كَانَ لَهُ حُكْمُهَا فِي الْعِتْقِ بِمَوْتِ سَيِّدِهَا وَإِذَا أَسْلَمَتْ أُمَّ وَلَدٍ نَصْرَانِيٍّ مَنِعَ مِنْ وَطِئِهَا وَالتَّلَذُّذُ بِهَا وَأُجْبِرَ عَلَى نَفَقَتِهَا فَإِنْ أَسْلَمَ حَلَّتْ لَهُ وَإِنْ مَاتَ قَبْلَ ذَلِكَ عَتَقَتَ.
وَإِذَا أَعْتَقَتْ أُمُّ الْوَلَدِ بِمَوْتِ سَيِّدِهَا فَمَا كَانَ فِي يَدِهَا مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ لِوَرَثَةِ سَيِّدِهَا وَلَوْ أَوْصَى لَهَا بِمَا فِي يَدِهَا كَانَ لَهَا إذَا احْتَمَلَتْ الثُّلُثَ.
فَإِذَا مَاتَ عَنْ أُمِّ وَلَدِهِ فَعِدَّتُهَا حَيْضَةٌ وَإِذَا جَنَتْ أُمُّ الْوَلَدِ فَدَاهَا سَيِّدُهَا بِقِيمَتِهَا أَوْ دُونَهَا فَإِنْ عَادَتْ فَجَنَتْ فَدَاهَا كَمَا وَصَفَتَ.
وَوَصِيَّةُ الرَّجُلِ لِأُمِّ وَلَدِهِ وَإِلَيْهَا جَائِزَةٌ وَلَهُ تَزْوِيجُهَا وَانْ كُرِهَتْ وَلَا حَدَّ عَلَى مَنْ قَذَفَهَا.
وَإِنْ صَلَّتْ أُمُّ الْوَلَدِ مَكْشُوفَةَ الرَّأْسِ كُرِهَ لَهَا ذَلِكَ وَأَجْزَأَهَا وَإِنْ قُتَلَتْ أُمُّ الْوَلَدِ سَيِّدُهَا فَعَلَيْهَا قِيمَةُ نَفْسِهَا. وَاَللَّهُ اعْلَمْ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout