أَحَدُهُمْ وَأَوْصَى بِعِتْقِ الْآخَرِينَ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ ثُلُثِهِ إلَّا وَاحِدٌ لِتَسَاوِي قِيمَتِهِمْ اقْرَعْ بَيْنَهُمْ بِسَهْمِ حُرِّيَّةٍ وَسَهْمِيْ رِقٍّ فَمَنْ وَقَعَ لَهُ سَهْمُ حُرِّيَّةٌ عِتَقٍ دُونَ صَاحِبَيْهِ.
وَلَوْ قَالَ لَهُمْ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ أَحَدُكُمْ حُرٌّ أَوْ كُلُّكُمْ حُرٌّ وَمَاتَ فَكَذَلِكَ وَإِذَا مَلَكَ نِصْفَ عَبْدٍ فَدَبَّرَهُ أَوْ اعْتَقَهُ فِي مَرَضِ مَوْتِهِ فَعَتَقَ بِمَوْتِهِ وَكَانَ ثُلُثُ مَالِهِ يَفِي بِقِيمَةِ النِّصْفِ الَّذِي لِشَرِيكِهِ أُعْطِيَ وَكَانَ كُلُّهُ حُرًّا فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَالرِّوَايَةُ الْأُخْرَى لَا يَعْتِقُ إلَّا حِصَّتَهُ وَانْ كَانَ ثُلُثُ مَالِهِ يَفِي بِحِصَّةِ شَرِيكِهِ وَكَذَلِكَ إذَا دَبَّرَ بَعْضُهُ وَهُوَ مَالِكٌ لِكُلِّهِ وَلَوْ اعْتَقَهُمْ وَثُلُثُهُ يَحْتَمِلُهُمْ فَأَعْتَقْنَاهُمْ ثُمَّ ظَهَرَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَسْتَغْرِقُهُمْ بِعْنَاهُمْ فِي دِينِهِ وَلَوْ أَعْتَقَهُمْ وَهُمْ ثَلَاثَةٌ فَأَعْتَقَنَا مِنْهُمْ وَاحِدًا لِعَجْزِ ثُلُثِهُ عَنْ أَكْثَرَ مِنْهُ ثُمَّ ظَهَرَ لَهُ مَالٌ يَخْرُجُونَ مِنْ ثُلُثِهِ عَتَقَ مَنْ أَرَقَّ مِنْهُمْ.
وَمَنْ قَالَ لِعَبْدِهِ أَنْتَ حُرٌّ فِي وَقْتٍ سَمَّاهُ لَمْ يَعْتِقْ حَتَّى يَأْتِيَ الْوَقْتَ وَإِذَا أَسْلَمَتْ أُمَّ وَلَدِ النَّصْرَانِيِّ مُنِعَ مِنْ غَشْيَانِهَا وَالتَّلَذُّذِ بِهَا وَكَانَتْ نَفَقَتُهَا عَلَيْهِ فَإِنْ اسْلَمْ حَلَّتْ لَهُ وَإِذَا مَاتَ عَتَقَتَ.
وَإِذَا قَالَ لِأَمَتِهِ أَوَّلُ وَلَدٍ تَلِدِينَهُ فَهُوَ حُرٌّ فَوَلَدَتْ اثْنَيْنِ أَقْرَعَ بَيْنَهُمَا فَمَنْ أَصَابَتْهِ الْقُرْعَةَ عَتَقَ إذَا أَشْكَلَ أَوَّلَهُمَا خُرُوجًا.
وَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ لِرَجُلٍ أَشْتَرُنِي مِنْ سَيِّدِي بِهَذَا الْمَالِ وَاعْتَقَنِي فَفَعَلَ فَقَدْ صَارَ حُرًّا وَعَلَى الْمُشْتَرِي أَنْ يُؤَدِّيَ إلَى الْبَائِعِ مِثْلَ الَّذِي اشْتَرَاهُ بِهِ وَوَلَاؤُهُ لِلَّذِي اشْتَرَاهُ أَلَّا أَنْ يَكُونَ قَالَ لَهُ يَعْنِي بِهَذَا الْمَالِ فَيَكُونُ الشِّرَاءُ وَالْعِتْقُ بَاطِلَيْنِ وَيَكُونُ السَّيِّدُ قَدْ أَخَذَ مَالَهُ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout