وَمَنْ ادَّعَى زَوْجِيَّةَ امْرَأَةٍ فَأَنْكَرَتْهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ بَيِّنَةٌ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا وَلَمْ يَحْلِفْ وَمَنْ ادَّعَى دَابَّةً فِي يَدِ رَجُلٍ فَأَنْكَرَ وَأَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ حُكِمَ بِهَا لِلْمُدَّعِي بَيِّنَتُهُ وَلَمْ يُلْتَفِتْ إلَى بَيِّنَةِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ لِأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِاسْتِمَاعِ بَيِّنَةِ الْمُدَّعِي وَيَمِينِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَسَوَاءٌ شَهِدَتْ بَيِّنَةُ الْمُدَّعِي لَهُ إنَّهَا لَهُ أَوْ قَالَتْ وَلَدَتْ فِي مِلْكِهِ.
وَلَوْ كَانَتْ الدَّابَّةُ فِي أَيْدِيهِمَا فَأَقَامَ أَحَدُهُمَا الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ وَأَقَامَ الْآخَرُ الْبَيِّنَةَ أَنَّهَا لَهُ نَتَجَتْ فِي مِلْكِهِ سَقَطَتْ الْبَيِّنَاتُ وَكَانَا كَمَنْ لَا بَيِّنَةَ لَهُمَا وَجُعِلَتْ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَكَانَتْ الْيَمِينُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى الْآخَرِ فِي النِّصْفِ الْمَحْكُومِ لَهُ بِهِ وَلَوْ كَانَتْ الدَّابَّةُ فِي يَدِ غَيْرِهِمَا وَاعْتَرَفَ أَنَّهُ لَا يَمْلِكُهَا أَوْ أَنَّهَا لِأَحَدِهِمَا وَلَا يَعْرِفُهُ عَيْنًا أَقْرَعَ بَيْنَهُمَا فَمَنْ قَرَعَ صَاحِبُهُ حَلَفَ وَسَلَّمَتْ إلَيْهِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout