وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيدٌ مَجِيدٌ وَبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْت عَلَى إبْرَاهِيمَ وَعَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ إنَّك حَمِيْدٌ مَجِيدٌ.
وَيُسْتَحَبُّ [له] أَنْ يَتَعَوَّذَ مِنْ أَرْبَعٍ فَيَقُولُ أَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالَ وَأَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتَ.
وَإِنْ دَعَا فِي تَشَهُّدِهِ بِمَا ذُكِرَ فِي الْأَخْبَارِ فَلَا بَأْسَ وَيُسَلِّمُ عَنْ يَمِينِهِ فَيَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَعَنْ يَسَارِهِ كَذَلِكَ.
وَالرَّجُلِ وَالْمَرْأَةُ فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ إلَّا أَنَّ الْمَرْأَةَ تُجْمَعُ نَفْسَهَا فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَتَجْلِسُ مُتَرَبِّعَةً أَوْ تَسَدَّلُ رِجْلَيْهَا فَتَجْعَلُهُمَا فِي جَانِبِ يَمِينِهَا.
وَالْمَأْمُومِ إذَا سَمِعَ قِرَاءَةَ الْإِمَامِ فَلَا يَقْرَأُ بِ "الْحَمْدِ" وَلَا بِغَيْرِهَا لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ﴾ ١ [الأعْرافِ:٢٠٤] .
ولما رَوِى أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَالِي أَنَازِعَ الْقُرْآنَ" فَانْتَهَى النَّاسُ أَنْ يَقْرَؤُوا فِيمَا جَهَرَ فِيهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالِاسْتِحْبَابُ أَنْ يَقْرَأَ فِي سَكَتَاتِ الْإِمَامِ وَفِيمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلْ فَصَلَاتُهُ تَامَّةً لِأَنَّ مَنْ كَانَ لَهُ إِمَامٌ فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةً.
وَيُسِرُّ الْقِرَاءَةَ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ فِي الْأُولَيَيْنِ مِنْ الْمَغْرِبِ وَعِشَاءِ الْآخِرَةِ وَفِي الصُّبْحِ كُلِّهَا.
وَيَقْرَأُ فِي الصُّبْحِ بِطِوَالِ الْمُفَصَّلِ٢ وَفِي الظُّهْرِ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِنَحْوِ مِنْ الثَّلَاثِينَ آيَةٌ وَفِي الثَّانِيَةِ بِأَيْسَرَ مِنْ ذَلِكَ وَفِي الْعَصْرِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ
1 سورة الأعراف الآية ٢٠٤. ٢ بطوال المفصل: السور الطوال مثل البقرة وآل عمران وأمثالهما.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout