الْأَلْفُ لِلْأَوَّلِ وَلَا شَيْءَ لِلثَّانِي.
وَإِذَا ادَّعَى عَلَى مَرِيضٍ دَعْوَى فَأَوْمَأَ بِرَأْسِهِ أَيْ نَعَمْ لَمْ يَحْكُمْ بِهَا عَلَيْهِ حَتَّى يَقُولَ بِلِسَانِهِ وَمَنْ ادَّعَى دَعْوَى وَقَالَ لَا بَيِّنَةَ لِي ثُمَّ أَتَى بَعْدَ ذَلِكَ بِبَيِّنَةٍ لَمْ تُقْبَلْ مِنْهُ لِأَنَّهُ مُكَذَّبٌ لِبَيِّنَتِهِ وَإِذَا شَهِدَ الْوَصِيُّ عَلَى مَنْ هُوَ مُوصًى عَلَيْهِمْ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ وَإِنْ شَهِدَ لَهُمْ لَمْ تُقْبَلْ إذَا كَانُوا فِي حِجْرِهِ وَإِذَا شَهِدَ مَنْ يَخْنُقُ فِي الْأَحْيَانِ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ فِي إفَاقَتِهِ.
وَتُقْبَلُ شَهَادَةُ الطَّبِيبِ الْعَدْلُ فِي الْمُوضِحَةِ إذْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى طَبِيبَيْنِ وَكَذَلِكَ الْبَيْطَارُ فِي دَاءِ الدَّابَّةِ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout