وَيَكُونُ فِي سُجُودِهِ مُعْتَدِلًا وَيُجَافِي عَضُدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ وَبَطْنِهِ عَنْ فَخِذَيْهِ وَفَخِذَيْهِ عَنْ سَاقَيْهِ وَيَكُونُ عَلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ وَيَقُولُ سُبْحَانَ رَبِّي الْأَعْلَى ثَلَاثًا وَإِنْ قَالَ مَرَّةً أَجْزَأَهُ.
ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مُكَبَّرًا فَإِذَا جَلَسَ وَاعْتَدَلَ يَكُونُ جُلُوسُهُ عَلَى رِجْلِهِ الْيُسْرَى وَيُنْصِبُ رِجْلُهُ الْيُمْنَى وَيَقُولُ رَبُّ اغْفِرْ لِي ثَلَاثًا ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَخِرُّ سَاجِدًا ثُمَّ يَرْفَعُ رَأْسَهُ بِتَكْبِيرٍ وَيَقُومُ عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ مُعْتَمِدًا عَلَى رُكْبَتَيْهِ إلَّا أَنْ يَشُقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ فَيَعْتَمِدُ بِالْأَرْضِ.
وَيَفْعَلُ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَ مَا فَعَلَ فِي الْأُولَى فَإِذَا جَلَسَ فِيهَا لِلتَّشَهُّدِ يَكُونُ كَجُلُوسِهِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ثُمَّ يَبْسُطُ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى وَيَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَيَحْلِقُ الْأَبْهَامَ مَعَ الْوُسْطَى وَيُشِيرُ بِالسَّبَّابَةِ الْمُسَبَّحَةِ وَيَتَشَهَّدُ فَيَقُولُ:
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولُهُ.
وَهُوَ التَّشَهُّدُ الَّذِي عَلِمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه.
ثُم يَنْهَضُ مُكَبَّرًا كَنُهُوضِهِ مِنْ السُّجُودِ فَإِذَا جَلَسَ لِلتَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ تَوَرُّكٌ فَنَصَبَ رِجْلُهُ الْيُمْنَى وَيُجْعَلُ بَاطِنَ رِجْلِهِ الْيُسْرَى تَحْتَ فَخِذِهِ الْيُمْنَى وَيُجْعَلُ إلْيَتَيْهِ عَلَى الْأَرْضِ وَلَا يَتَوَرَّكُ إلَّا فِي صَلَاةٍ فِيهَا تَشْهُّدَانِ فِي الْأَخِيرِ مِنْهُمَا.
وَيَتَشَهَّدُ بِالْأَوَّلِ وَيُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ:
اللَّهُم صل عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْت عَلَى إبْرَاهِيمَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout