وَيَجْتَنِبُ فِي الضَّحَايَا الْعَوْرَاءُ الْبَيْنُ عَوْرُهَا وَالْعُرْجَاءُ الْبَيْنُ عَرْجَهَا وَالْمَرِيضَةُ الَّتِي لَا يُرْجَى بُرْؤُهَا وَالْعُجَفَاءُ الَّتِي لَا تَنْقِي وَالْعُضَبَاءُ وَالْعَضَبُ ذَهَابٌ أَكْثَرَ مِنْ نِصْفِ الْأُذُنِ أَوْ الْقَرْنِ وَانٍ اشْتَرَاهَا سَلِيمَةً وَأَوْجَبَهَا فَعَابَتْ عِنْدَهُ ذَبْحُهَا وَكَانَتْ أُضْحِيَّةً وَإِنْ وَلَدَتْ ذَبْحَ وَلَدِهَا مَعَهَا.
وَإِيجَابُهَا أَنْ يَقُولَ هِيَ أُضْحِيَّةٌ وَلَوْ أَوْجَبَهَا نَاقِصَةً وَجَبَ عَلَيْهِ ذَبْحُهَا وَلَمْ تُجْزِئْهُ وَلَا تُبَاعُ أُضْحِيَّةُ الْمَيِّتِ فِي دِينِهِ وَيَأْكُلُهَا وَرَثَتُهُ وَالِاسْتِحْبَابُ أَنْ يَأْكُلَ ثُلُثَ أُضْحِيَّتِهِ وَيَتَصَدَّقُ بِثُلُثِهَا وَيَهْدِي ثُلُثُهَا وَلَوْ أَكَلَ أَكْثَرَ جَازَ
وَلَا يُعْطَى الْجَزَّارَ بِأُجْرَتِهِ شَيْئًا مِنْهَا وَلَهُ أَنْ يَنْتَفِعَ بِجِلْدِهَا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَبِيعَهُ وَلَا شَيْئًا مِنْهَا وَيَجُوزُ لَهُ أَنْ يُبْدِّلَ الْأُضْحِيَّةَ إذَا أَوْجَبَهَا بِخَيْرٍ مِنْهَا.
وَإِذَا مَضَى مِنْ نَهَارِ يَوْمِ الْأَضْحَى بِقَدْرِ صَلَاةِ الْإِمَامِ الْعِيدِ وَخُطْبَتِهِ فَقَدْ حَلَّ الذَّبْحُ إلَى آخِرِ يَوْمَيْنِ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ نَهَارًا وَلَا يَجُوزُ لَيْلًا فَإِنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ لَمْ يُجْزِئْهُ وَلَزِمَهُ الْبَدَلُ وَلَا يُسْتَحَبُّ أَنْ يَذْبَحَهَا إلَّا مُسْلِمٌ وَإِنْ ذَبَحَهَا بِيَدِهِ كَانَ أَفْضَلُ وَيَقُولُ عِنْدَ الذَّبْحِ بِسْمِ اللَّهِ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ فَإِنْ نَسِيَ فَلَا يَضُرُّهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ عِنْدَ الذَّبْحِ عَمَّنْ لِأَنَّ النِّيَّةَ تُجْزِئُهُ
وَيَجُوزُ أَنْ يَتَشَارَكَ السَّبْعَةَ فَيَضَحُّوا بِالْبَقَرَةِ أَوْ الْبَدَنَةَ.
وَالْعَقِيقَةِ سَنَةً عَنْ الْغُلَامِ شَاتَانِ وَعَنْ الْجَارِيَةِ شَاةً تُذْبَحُ يَوْمَ السَّابِعِ وَيَجْتَنِبُ فِيهَا مِنْ الْعَيْبِ مَا يَجْتَنِبُ فِي الْأُضْحِيَّةِ وَسَبِيلِهَا فِي الْأَكْلِ وَالصَّدَقَةِ وَالْهَدِيَّةِ سَبِيلُهَا إلَّا أَنَّهَا تُطْبَخُ أَجْدَالًا١
1 أجدالا: لا يكسر لها عظم انظر رسالة " العقيقة سنة لن تموت" من إصدارات الدار.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout