بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ
قَالَ وَإِذَا قَامَ إلَى الصَّلَاةِ قَالَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَيَنْوِي بِهَا الْمَكْتُوبَةَ يَعْنِي بِالتَّكْبِيرَةِ وَلَا نَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ الْأَمَةِ فِي وُجُوبِ النِّيَّةِ لِلصَّلَاةِ وَأَنَّ الصَّلَاةَ لَا تَنْعَقِدُ إلَّا بِهَا.
فَإِنْ تَقَدَّمَتْ النِّيَّةُ قَبْلَ التَّكْبِيرِ وَبَعْدَ دُخُولِ الْوَقْتِ مَا لَمْ يَفْسَخَا أَجْزَأَهُ.
وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ إلَى فُرُوعِ أُذُنَيْهِ أَوْ إلَى حَذْوِ مَنْكِبَيْهِ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى كُوعِهِ الْيُسْرَى وَيَجْعَلُهُمَا تَحْتَ سُرَّتِهِ١ ثُمَّ يَقُولُ:
سُبْحَانَك اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِك وَتَبَارَكَ اسْمَك وَتَعَالَى جَدِّك وَلَا إلَهَ غَيْرُك.
ثُمَّ يَسْتَعِيذُ وَيَقْرَأُ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ يَبْتَدِئُهَا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَا يَجْهَرُ بِهَا فَإِذَا قَالَ وَلَا الضَّالِّينَ قَالَ آمِينَ.
ثمَّ يَقْرَأُ سُورَةً فِي ابْتِدَائِهَا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَلَا يَجْهَرُ بِهَا فَإِذَا فَرَغَ كَبَّرَ لِلرُّكُوعِ وَرَفْعَ يَدَيْهِ كَرَفْعِهِ الْأَوَّلِ ثُمَّ يَضَعُ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَيُفَرِجُ أَصَابِعَهُ وَيُمُدُّ ظَهْرَهُ وَلَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ وَلَا يَخْفِّضُهُ وَيَقُولُ فِي رُكُوعِهِ سُبْحَانَ رَبِّي الْعَظِيمِ ثَلَاثًا وَهُوَ أَدْنَى الْكَمَالِ وَإِنْ قَالَ مَرَّةً أَجْزَأَهُ.
ثُم يَرْفَعُ رَأْسَهُ ثُمَّ يَقُولُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ وَيَرْفَعُ يَدَيْهِ كَرَفْعِهِ الْأَوَّلِ ثُمَّ يَقُولُ رَبَّنَا وَلَك الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءِ الْأَرْضِ وَمِلْءِ مَا شِئْت مِنْ شَيْءٍ بَعْدَ وَإِنْ كَانَ مَأْمُومًا لَمْ يَزِدْ عَلَى رَبِّنَا وَلَك الْحَمْدُ ثُمَّ يُكَبِّرُ لِلسُّجُودِ وَلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ وَيَكُونُ أَوَّلُ مَا يَقَعُ مِنْهُ عَلَى الْأَرْضِ رُكْبَتَاهُ ثُمَّ يَدَاهُ ثُمَّ جَبْهَتُهُ وَأَنْفَهُ.
1 الروايات عن الإمام أحمد تقر بوضعها على الصدر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout