وَذَكَاةُ الْمَقْدُورِ عَلَيْهِ مِنْ الصَّيْدِ وَالْأَنْعَامِ فِي الْحَلْقِ وَاللِّبَّةِ وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَنْحَرَ الْبَعِيرَ١ وَيَذْبَحُ مَا سِوَاهُ مِنْ الْأَنْعَامِ فَإِنْ ذَبَحَ مَا يَنْحَرُ أَوْ نَحْرَ مَا يُذْبَحُ فَجَائِزٌ وَإِذَا ذَبَحَ فَأَتَى عَلَى مَوْضِعِ الْمُقَاتِلِ فَلَمْ تَخْرُجْ الرُّوحُ حَتَّى وَقَعَتْ فِي الْمَاءِ أَوْ وَطِئَ عَلَيْهَا شَيْءٌ لَمْ تُؤْكَلْ فَإِنْ ذَبَحَهَا مِنْ قَفَاهَا وَهُوَ مُخْطِئٌ فَأَتَتْ السِّكِّينُ عَلَى مَوْضِعِ ذَبْحِهَا وَهِيَ فِي الْحَيَاةِ أَكِلَتْ وَذَكَاتُهَا ذَكَاةُ جَنِينِهَا أَشْعَرُ أَوْ لَمْ يُشْعِرْ وَلَا يُقْطَعُ عُضْوًا مِمَّا ذُكِّيَ حَتَّى تَزْهَقَ نَفْسَهُ.
وَذَبِيحَةَ مَنْ أَطَاقَ الذَّبْحَ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ حَلَالٌ إذَا سَمُّوْا أَوْ نَسُوا التَّسْمِيَةَ فَإِنْ كَانَ اُخْرُسَ أَوْمَأَ إلَى السَّمَاءِ وَانْ كَانَ جُنُبًا جَازَ أَنْ يُسَمِّيَ وَيَذْبَحَ.
وَالْمُحْرِمَ مِنْ الْحَيَوَانِ مَا نَصَّ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ فِي كِتَابِهِ وَمَا كَانَتْ الْعَرَبُ تُسَمِّيهُ طِيِّبًا فَهُوَ حَلَالٌ وَمَا كَانَتْ تُسَمِّيهِ خَبِيثًا فَهُوَ مُحْرِمٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وََيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ ٢ ولسَنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "الْحَمُرُ الْأَهْلِيَّةَ وَكُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ" وَهِيَ الَّتِي تُضْرِبُ بِأَنْيَابِهَا الشَّيْءَ وَتَفَرُّسُهُ وَذِي مَخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ وَهِيَ الَّتِي تَعَلَّقَ بِمَخَالِيبِهَا الشَّيْءِ وَتَصِيدُ بِهَا.
وَمَنْ اُضْطُرَّ إِلَى الْمَيْتَةِ فَلَا يَأْكُلُ مِنْهَا إِلَّا مَا يَأْمَنُ مَعَهُ الْمَوْتُ وَمَنْ مَرَّ بِثَمَرَةٍ فَلَهُ أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا وَلَا يُحْمَلُ فَإِنْ كَانَ عَلَيْهَا مَحْوطًا فَلَا يَدْخُلُ إِلَّا بِإِذْنٍ وَمَنْ اُضْطُرَّ فَأَصَابَ الْمَيْتَةَ وَخُبْزًا لَا يَعْرِفُ مَالِكُهُ أَكْلُ الْمَيْتَةِ وَانٍ لَمْ يُصْبِ
1 النحر: قطع الحلقوم والمرىء من أسفل الرقبة. والنحر يكون في الإبل. والذبح: ذبح الحيوان بقطع الحلقوم "مجرى النفس" والمرىء "مجرى الطعام والشراب من الحلق. والذبح يكون في الأغنام والبقر. ٢ سورة الأعراف:١٥٦
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout