فَأَصَابَ غَيْرُهُ جَازَ أَكْلُهُ وَإِذَا رَمَاهُ فَغَابَ عَنْ عَيْنِهِ وَأَصَابَهُ مَيِّتًا وَسَهْمُهُ فِيهِ وَلَا أَثَرَ بِهِ غَيْرُهُ جَازَ أَكْلُهُ وَإِذَا رَمَاهُ فَوَقَعَ فِي مَاءٍ أَوْ تَرَدَّى مِنْ جَبَلٍ لَمْ يُؤْكَلْ وَإِذَا رَمَى صَيْدًا فَقَتَلَ جَمَاعَةً فَكُلُّهُ حَلَالٌ وَإِذَا ضَرَبَ الصَّيْدُ فَأَبَانَ مِنْهُ عُضْوًا لَمْ يُؤْكَلْ مَا أَبَانَ مِنْهُ وَأَكْلَ مَا سِوَاهُ فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَالرِّوَايَةُ الْأُخْرَى يَأْكُلُهُ وَمَا أَبَانَ مِنْهُ وَكَذَلِكَ إذَا نَصَبَ الْمَنَاجِلُ لِلصَّيْدِ.
وَإِذَا أَصَابَ بِالْمِعْرَاضِ١ أَكْلَ مَا قُتِلَ بِحَدِّهِ وَلَا يَأْكُلُ مَا قُتِلَ بِعِرْضِهِ وَإِذَا رَمَى صَيْدًا فَعَقَرَهُ وَرَمَاهُ آخَرُ فَأَثْبَتَهُ وَرَمَاهُ آخَرُ فَقَتَلَهُ فَلَا يُؤْكَلُ وَيَكُونُ لِمَنْ أَثْبَتَهُ الْقِيمَةُ مَجْرُوحًا عَلَى مَنْ قَتَلَهُ.
وَمَنْ كَانَ فِي سَفِينَةٍ فَوَثَبَتَ سَمَكَةً [فَسَقَطَتْ] فِي حِجْرِهِ فَهِيَ لَهُ دُونَ صَاحِبِ السَّفِينَةِ وَلَا يُصَادُ السَّمَكُ بِشَيْءٍ نَجِسٍ وَلَا يُؤْكَلُ صَيْدٌ مُرْتَدٍّ وَلَا ذَبِيحَتُهُ وَانْ تَدَيَّنُ بِدَيْنِ أَهْلِ الْكِتَابِ.
وَمَنْ تَرَكَ التَّسْمِيَةِ عَلَى صَيْدٍ عَامِدًا أَوْ سَاهِيًا لَمْ يُؤْكَلْ وَانْ تَرْكَ التَّسْمِيَةِ عَلَى الذَّبِيحَةِ عَامِدًا لَمْ تُؤْكَلْ وَانْ تَرْكَهَا سَاهِيًا أَكِلَتْ وَإِذَا نَدَّ بَعِيرِهُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَرَمَاهُ بِسَهْمٍ أَوْ نَحْوِهِ مِمَّا يَسِيلُ بِهِ دَمُهُ وَقَتَلَهُ أَكْلٌ وَكَذَلِكَ إنْ تَرَدَّى فِي بِئْرٍ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى تَذْكِيَتِهِ فَجَرَحَهُ فِي أَيِّ مَوْضِعٍ قَدَرَ عَلَيْهِ [فَقَتَلَهُ] أَكَلَ إلَّا أَنْ يَكُونَ رَأْسَهُ فِي الْمَاءِ فَلَا يَجُوزُ أَكْلُهُ لَانٌّ الْمَاءَ يُعَيِّنُ عَلَى قَتْلِهِ وَالْمُسْلِمِ وَالْكِتَابِيِّ فِي كُلِّ مَا وَصَفْتْ سَوَاءٌ وَلَا يُؤْكَلُ [صَيْدٌ] مَا قُتِلَ بِالْبَنْدَقِ وَلَا الْحَجْرِ لِأَنَّهُ مَوْقُوذَةٌ وَلَا يُؤْكَلُ صَيْدُ الْمَجُوسِيِّ إلَّا مَا كَانَ مِنْ حُوْتٍ فَإِنَّهُ لَا ذَكَاةَ لَهُ وَكَذَلِكَ كُلُّ مَا مَاتَ مِنْ الْحِيَتَانِ فِي الْمَاءِ وَانْ طِفَا.
1 المعراض: عود محدد وربما جعل في رأسه حديدة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout