دِرْهَمَا.
وَلا جِزْيَةَ عَلَى صَبِيٍّ وَلَا زَائِلُ الْعَقْلِ وَلَا امْرَأَةً وَلَا فَقِيرَ وَلَا شَيْخٍ فَانٍ وَلَا زَمَنٌ وَلَا أَعْمَى وَلَا عَلَى سَيِّدِ عَبْدٍ عَنْ [رْقَبَةِ] عَبْدَهُ إذَا كَانَ السَّيِّدُ مُسْلِمًا وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ فَأَسْلَمَ قَبْلَ أَنْ تُؤْخَذَ مِنْهُ سَقَطَتْ عَنْهُ وَإِذَا اعْتَقَّ الْعَبْدُ لَزِمَتْهُ الْجِزْيَةُ لِمَا يَسْتَقْبِلُ سَوَاءٌ كَانَ الْمُعْتِقُ لَهُ مُسْلِمًا أَوْ كَافِرًا وَلَا تُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنْ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ وَتُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَمَوَاشِيهِمْ وَثَمَرِهُمْ مِثْلُ مَا يُؤْخَذُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَلَا تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ وَلَا تَنْكِحُ نِسَاؤُهُمْ فِي إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ وَالرِّوَايَةُ الْأُخْرَى تُؤْكَلُ ذَبَائِحُهُمْ وَتَنْكِحُ نِسَاؤُهُمْ وَمَنْ اتَّجَرَ مِنْ أَهْلِ الذِّمَّةِ إلَى غَيْرِ بَلَدِهِ أَخَذَ مِنْهُ نِصْفُ الْعُشْرِ فِي السَّنَةِ وَإِذَا دَخَلَ إلَيْنَا مِنْهُمْ تَاجِرٌ حَرْبِيٌّ بِأَمَانٍ أَخَذَ مِنْهُ الْعُشْرَ وَمَنْ نَقَضَ الْعَهْدَ بِمُخَالَفَةِ شَيْءٍ مِمَّا صُولَحُوا عَلَيْهِ حَلَّ دَمِهِ وَمَالِهِ وَمَنْ هَرَبَ إلَى دَارِ الْحَرْبِ مِنْ ذِمَّتِنَا نَاقِضًا لِلْعَهْدِ عَادَ حَرْبًا لَنَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout