وَمَنْ كَانَ لَهُمْ مَعَ الْمُسْلِمِينَ عَهْدٌ فَنَقْضُوهُ حُورِبُوا وَقَتَلَ رِجَالُهُمْ وَلَمْ تَسَبْ ذِرَارِيُّهِمْ وَلَمْ يَسْتَرِقُوا إلَّا مِنْ وَلَدٍ بَعْدَ نَقْضِهِ وَإِذَا اسْتَأْجَرَ الْأَمِيرُ قَوْمًا يَغْزُونَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ لِمَنَافِعِهِمْ لَمْ يُسْهَمْ لَهُمْ وَأَعْطُوا مَا اسْتُؤْجِرُوا بِهِ.
وَمَنْ غَلَّ مِنْ الْغَنِيمَةِ حَرَّقَ كُلُّ رَحْلِهِ إلَّا الْمُصْحَفُ وَمَا فِيهِ رُوحٌ وَلَا يُقَامُ الْحَدُّ عَلَى مُسْلِمٍ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ وَإِذَا فَتَحَ حِصْنٌ لَمْ يُقْتُلْ مَنْ لَمْ يَحْتَلِمْ أَوْ يَنْبُتَ أَوْ يَبْلُغَ خَمْسَةَ عَشَرَةَ سَنَةً وَمِنْ حَارِبٍ مِنْ هَؤُلَاءِ أَوْ النِّسَاءِ أَوْ الرُّهْبَانِ أَوْ الْمَشَايِخِ فِي الْمَعْرَكَةِ قَتِلُوا وَإِذَا خَلِّيَ الْأَسِيرُ مِنَّا وَحَلَفَ لَهُمْ أَنْ يَبْعَثَ إلَيْهِمْ بِشَيْءٍ بِعَيْنِهِ أَوْ يَعُودَ إلَيْهِمْ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ لَمْ يَرْجِعْ إلَيْهِمْ وَلَا يَجُوزُ لِمُسْلِمٍ أَنْ يَهْرُبَ مِنْ كَافِرَيْنِ وَمُبَاحٍ لَهُ أَنْ يَهْرَبَ مِنْ ثَلَاثَةٍ فَإِنْ خَشِيَ الْأَسْرَ قَاتِلٌ حَتَّى يَقْتَلَ. قَالَ وَمَنْ آجَرَ نَفْسَهُ بَعْدَ أَنْ غَنِمُوا عَلَى حِفْظِ الْغَنِيمَةِ فَمُبَاحٌ لَهُ مَا أَخَذَ إنْ كَانَ رَاجِلًا أَوْ عَلَى دَابَّةٍ يَمْلِكُهَا.
وَمَنْ لَقِيَ عَلَجًا فَقَالَ لَهُ قَفٌّ أَوْ أَلْقَ سِلَاحَكَ فَقَدْ أَمَّنَهُ وَمَنْ سَرَقَ مِنْ الْغَنِيمَةِ مِمَّنْ لَهُ فِيهَا حَقٌّ أَوْ لِوَلَدِهِ أَوْ لِسَيِّدِهِ لَمْ يُقْطَعْ وَإِنْ وَطِئَ جَارِيَةً قَبْلَ أَنْ يُقْسِمَ أَدَبٌ وَلَمْ يَبْلُغْ بِهِ حَدُّ الزَّانِي وَأَخَذَ مِنْهُ مَهْرُ مِثْلِهَا وَطَرَحَ فِي الْمُقْسِمِ إلَّا إنْ تَلِدَ مِنْهُ فَيَكُونُ عَلَيْهِ قِيمَتُهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout