وَالْخَمْرَةُ إذَا أَفْسَدَتْ فَصَيرَتْ خَلًّا لَمْ تَزُلْ عَنْ تَحْرِيمِهَا وَإِنْ قَلَبَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَيْنَهَا فَصَارَتْ خَلًّا فَهِيَ حَلَالٌ.
وَالشُّرْبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ حَرَامٌ وَإِنْ كَانَ قَدَحَ عَلَيْهِ ضَبَّةً فِضَّةٍ فَشُرِبَ مِنْ غَيْرِ مَوْضِعِ الضَّبَّةِ فَلَا بَأْسَ.
وَلَا يَبْلُغُ بِالتَّعْزِيزِ الْحَدَّ.
وَإِذَا حَمَلَ عَلَيْهِ جَمَلٌ صَائِلٌ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى الِامْتِنَاعِ مِنْهُ إلَّا بِضَرْبِهِ فَضَرَبَهُ فَقَتَلَهُ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ. وَلَوْ دَخَلَ رَجُلٌ مَنْزِلَ رَجُلٍ بِسِلَاحٍ فَأَمَرَهُ بِالْخُرُوجِ فَلَمْ يَفْعَلْ فَلَهُ ضَرْبُهُ بِأَسْهَلِ مَا يُخْرِجُهُ بِهِ فَإِنْ عَلِمَ أَنَّهُ يَخْرُجُ بِضَرْبٍ عَصًّا لَمْ يَجُزْ لَهُ أَنْ يَضْرِبَهُ بِحَدِيدَةٍ فَإِنَّ آلَ الضَّرْبُ إلَى نَفْسِهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَتَلَ صَاحِبُ الدَّارِ كَانَ شَهِيدًا
وَمَا أَفْسَدَتْ الْبَهَائِمُ بِاللَّيْلِ مِنْ الزَّرْعِ فَهُوَ مَضْمُونٌ عَلَى أَهْلِهَا وَمَا أَفْسَدَتْ مِنْ ذَلِكَ نَهَارًا لَمْ يَضْمَنُوهُ
وَمَا جَنَتْ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا ضَمِنَ رَاكِبُهَا مَا أَصَابَتْ مِنْ نَفْسٍ أَوْ جُرْحٍ أَوْ مَالٍ وَكَذَلِكَ إنْ قَادَهَا أَوْ سَاقَهَا وَمَا جَنَتْ بِرِجْلَيْهَا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَإِذَا تَصَادَمَ الْفَارِسَانِ فَمَاتَتْ الدَّابَّتَانِ ضَمِنَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِيمَةُ دَابَّةِ الْآخَرِ كَانَ أَحَدُهُمَا يَسِيرٌ وَالْآخَرُ قَائِمًا فَتَلِفَتْ الدَّابَّتَانِ فَعَلَى السَّائِرِ قِيمَةُ دَابَّةِ الْوَاقِفِ وَإِنْ تَصَادَمَ نُفْسَانِ يَمْشِيَانِ فَمَاتَا فَعَلَى عَاقِلَةِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا دِيَةُ الْآخَرِ وَفِي مَالِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عِتَقَ رَقَبَةً.
وَإِذَا وَقَعَتْ السَّفِينَةُ الْمُنْحَدِرَةُ عَلَى الْمُصَاعَدَةِ فَغَرَقَتَا فَعَلَى الْمُنْحَدِرِ قِيمَةُ سَفِينَةِ الْمَصَاعِدِ أَوْ أَرْشِ مَا نَقَصَتْ إذَا أَخْرَجَتَا إلَّا أَنْ يَكُونَ الْمُنْحَدِرُ غَلَبَتَهُ رِيحٌ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَى ضَبْطِهَا.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout