وَمَنْ أَتْلَفَ مَا فِي الْإِنْسَانِ مِنْهُ شَيْءٌ وَاحِدٌ فَفِيهِ الدِّيَةُ وَمَا فِيهِ مِنْهُ شَيْئَانِ فَفِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا نِصْفُ الدِّيَةِ.
وَفِي الْعَيْنَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الْأَشْفَارِ الْأَرْبَعَةِ الدِّيَةُ وَفِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا رُبُعُ الدِّيَةِ وَفِي الْأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي السَّمْعِ إذَا ذَهَبَ مِنْ الْأُذُنَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي قَرْعِ الرَّأْسِ إذَا لَمْ يَنْبُتْ الشَّعْرُ الدِّيَةُ وَفِي الْحَاجِبَيْنِ الدِّيَةُ إذَا لَمْ يَنْبُتْ الشَّعْرُ وَفِي اللِّحْيَةِ إذَا لَمْ تَنْبُتْ الدِّيَةُ وَفِي الْمَشَامِ الدِّيَةُ وَفِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي اللِّسَانِ الْمُتَكَلِّمِ الدِّيَةُ وَفِي كُلِّ سِنٍّ خَمْسٍ مِنْ الْإِبِلِ إذَا قُلِعَتْ مِمَّنْ قَدْ أَثْغَرَ وَالْأَضْرَاسُ وَالْأَنْيَابُ كَالْأَسْنَانِ وَفِي الْيَدَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الثَّدْيَيْنِ الدِّيَةُ سَوَاءٌ كَانَ مِنْ رَجُلٍ أَوْ امْرَأَةٍ وَفِي الذِّكْرِ الدِّيَةَ وَفِي الْأُنْثَيَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الْإِلْيَتَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي الرِّجُلَيْنِ الدِّيَةُ وَفِي كُلِّ أُصْبُعٍ مِنْ الْيَدِ وَالرَّجُلِ عَشَرَ مِنْ الْإِبِلِ وَفِي كُلِّ أُنْمُلَةٍ مِنْهَا ثُلُثُ عَقْلِهَا إلَّا الْإِبْهَامَ فَإِنَّهَا مُفْصِلَانِ فَفِي كُلِّ مُفْصِلٍ خَمْسٌ مِنْ الْإِبِلِ
وَفِي الْبَطْنِ إذَا ضَرَبَ فَلَمْ تَسْتَمْسِكْ الْغَائِطُ الدِّيَةَ وَفِي ذَهَابِ الْعَقْلِ الدِّيَةُ وَفِي الصَّعْرِ الدِّيَةُ وَالصَّعْرُ أَنْ يَضْرِبَهُ فَيَصِيرُ الْوَجْهُ فِي جَانِبٍ وَفِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout