الْمُوجِبَةُ وَعَذَابُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ فَإِنْ أَبَى إِلَّا أَنْ يَتِمَّ فَلْيَقُلْ وَإِنْ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ فِيمَا رَمَاهَا بِهِ مِنْ الزِّنَى.
ثم تَقُولُ هِيَ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ لَقَدْ كَذَبَ أَرْبَعُ مَرَّاتٍ ثُمَّ تَوَقَّفَ عِنْدَ الْخَامِسَةِ وَتَخَوفُ كَمَا يَخَوِّفُ الرَّجُلُ فَإِنْ أَبَتْ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ فَلْتَقِلْ وَإِنْ غَضَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ مِنْ الصَّادِقِينَ فِيمَا رَمَانِيٌّ بِهِ مِنْ الزِّنَا.
ثُم يَقُولُ الْحَاكِمُ قَدْ فَرَّقْتُ بَيْنَكُمَا فَإِنْ كَانَ فِي اللِّعَانِ وَلَدٌ ذِكْرَ الْوَلَدِ فَإِنْ قَالَ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ لَقَدْ زَنْتْ يَقُولُ وَمَا هَذَا الْوَلَدُ وَلَدِي وَتَقُولُ هِيَ أَشْهَدُ بِاَللَّهِ لَقَدْ كَذَبَ وَهَذَا الْوَلَدُ وَلَدُهُ فَإِنَّ التَعَنَ هُوَ وَلَمْ تَلْتَعْنْ هِيَ فَلَا حَدَّ عَلَيْهَا وَالزَّوْجِيَّةُ بِحَالِهَا وَكَذَلِكَ إنْ أَقَرَّتْ دُونَ الْأَرْبَعِ مَرَّاتً.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout