لِلْفُقَرَاءِ وَهُمْ الزَّمَنِيُّ وَالْمَكَافِيفُ١ الَّذِينَ لَا حِرْفَةَ لَهُمْ وَالْحِرْفَةُ الصَّنْعَةُ وَلَا يَمْلِكُونَ خَمْسِينَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتَهَا مِنْ الذَّهَبِ.
وَالْمَسَاكِينِ وَهُمْ السُّؤَالُ وَغَيْرُ السُّؤَالِ وَلَهُمْ الْحِرْفَةُ إلَّا أَنَّهُمْ لَا يَمْلِكُونَ خَمْسِينَ دِرْهَمًا أَوْ قِيمَتَهَا مِنْ الذَّهَبِ.
وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَهُمْ الْجَبَاةُ وَالْحَافِظُونَ لَهَا
وَالْمُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ وَهُمْ الْمُشْرِكُونَ الْمُتَأَلِّفُونَ عَلَى الْإِسْلَامِ
وَفِي الرِّقَابِ وَهُمْ الْمُكَاتَبُونَ وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ رَحِمَهُ اللَّهُ انَّهُ يُعْتِقُ مِنْهَا فَمَا رَجَعَ مِنْ الْوَلَاءِ رَدَّ فِي مِثْلِهِ
وَالْغَارِمُونَ وَهُمْ الْمَدِينُونَ الْعَاجِزُونَ عَنْ الْوَفَاءِ لِدُيُونِهِمْ
وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَهُمْ الْغُزَاةُ فَيُعْطُوْنَ مَا يَشْتَرُونَ بِهِ الدَّوَابُّ وَالسِّلَاحُ وَمَا يَتَقَوُّونَ بِهِ مِنْ الْعَدُوِّ وَانْ كَانُوا أَغْنِيَاءَ وَيُعْطَى أَيْضًا فِي الْحَجِّ وَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى
وَابْنُ السَّبِيلِ وَهُوَ الْمُنْقَطِعُ بِهِ وَلَهُ الْيَسَارُ فِي بَلَدِهِ فَيُعْطَى مِنْ الصَّدَقَةِ مَا يَبْلُغُهُ [مَقْصُودُهُ] .
وَلَيْسَ عَلَيْهِ أَنْ يُعْطِيَ لِكُلِّ هَؤُلَاءِ الْأَصْنَافِ وَانْ كَانُوا مَوْجُودَيْنِ وَإِنَّمَا عَلَيْهِ أَنْ يُجَاوِزَهُمْ وَلَا يُعْطَى مِنْ الصَّدَقَةِ الْمَفْرُوضَةِ لِبَنِي هَاشِمٍ وَلَا لِمَوَالِيهِمْ وَلَا لِلْأَبَوَيْنِ وَانْ عُلُوًا وَلَا لِلْوَلَدِ وَإِنْ سَفَلَ وَلَا لِلزَّوْجِ وَلَا لِلزَّوْجَةِ وَلَا لِمَنْ تَلْزَمُهُ مُؤْنَتُهُ وَلَا لِكَافِرٍ وَلَا لِعَبْدٍ إلَّا أَنْ يَكُونُوا مِنْ
1 الزمني: وهو المصاب بالعاهة الظاهرة الدائمة. والمكفوف: هو الضرير الذي كف بصره.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout