٧- الرِّسَالَةُ الْمُنْبَهَةُ عَلَى فَوَائِدِ الْقُرْآنِ. ذَكَرَهَا الرَّاغِبُ فِي مُقَدِّمَةِ الْمُفْرَدَاتِ، وَلَمْ نَعْثِرْ عَلَيْهَا. وَذَكَرَهَا أَيْضًا فِي مَادَّةٍ: حَرْفَ.
٨- مُحَاضِرَاتُ الأَدْبَّاءِ وَمُحَاوَرَاتُ الْبُلَغَاءِ وَالشُّعْرَاءِ. وَهُوَ كِتَابٌ ذُو شُهْرَةٍ كَبِيرَةٍ فِي مَيْدَانِ الْأَدَبِ، مَطْبُوعٌ فِي مُجْلِدَيْنِ كَبِيرَيْنِ، بِمَكْتَبَةِ الْحَيَاةِ- فِي بَيْرُوتٍ، لَكِنَّّهُ مَلِيءٌ بِالْأَخْطَاءِ الْمُطْبَعِيَّةِ وَالتَّصْحِيفَاتِ وَالتَّحْرِيفَاتِ فِي الْأَعْلَامِ وَالْأَشْعَارِ.
وَلِأُهْمِّيَّةِ هَذَا الْكِتَابِ كَانَ يُهْدَى إلَى الْوَزْرَاءِ وَالْأُمَرَاءِ، فَقَدْ ذَكَرَ ابْنُ أَبِي أُصَيْبَعَةَ فِي طَبَقَاتِ الْأَطِبَّاءِ ص ٣٦٩ أنّ أَمِينَ الدَّوْلَةِ ابْنُ التِّلْمِيذِ أَهْدَى كِتَابَ الْمُحَاضَرَاتِ إِلَى الْوَزِيرِ ابْنُ صَدَقَةَ، وَكَتَبَ مَعَهُ:
لمّا تَعَذَّرَ أَنْ أَكُونَ مُلَازِمًا ... لجَنَابِ مَوْلاَنَا الْوَزِيرُ الصَّاحِبُ
وَرَغِبْتُ فِي ذِكْرِي بِحَضْرَةِ مَجْدِهِ ... أَذْكَرْتُهُ بِمُحَاضَرَاتِ الرَّاغِبِ
٩- مَجْمَعُ الْبَلاغَةِ، وَيُسَمَّّى أَفَانِينَ الْبَلاغَةَ. طَبْعَ مُؤَخَّّرًا فِي عَمّْانَ، بِمَكْتَبَةِ الأَقْصَى، بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ عُمَرُ السَّارِيسِيُّ، وَبَذَلَ فِيهِ جَهْدًا طَيِّبًا لَكِنْ فِيهِ كَثِيرٌ مِنَ الْأَشْعَارِ الْمَشْهُورَةِ لَمْ يُعْرِفْ نِسْبَتَهَا.
١٠- أَدب الشَّطرَنْجِ. ذَكَرَهُ بِرُوكَلِمَانَ ٥/ ٢١١، وَلَمَ نَعْثِرُ عَلَيْهِ.
١١- مُخْتَصِرُ إصْلَاحِ الْمَنْطِقِ. تُوجَدُ مِنْهُ نُسْخَةً مَخْطُوطَةً فِي مَرْكَزِ الْبُحُوثِ الْإِسْلَامِيَّةِ فِي جَامِعَةِ أُمِّ الْقُرَى بِرُقْمٍ ٣١٦، وَهُو مَصَوَّّرٌ عَنْ نُسْخَةِ الْمُكْتَبَةِ التَّيْمُورِيَّةِ رَقِّمَ ١٣٧.
١٢- رسالة في آدَاب مُخَالَطَةِ النَّاسِ. مَخْطُوطَةً ضَمِنَ مَجْمُوعَةَ رَسَائِلَ لِلرَّاغِبِ بِرُقْمَ ٣٦٥٤ بِمُكْتَبَةِ أَسْعَدَ أَفَنْدِي فِي تَرْكِيَا.
١٣- رسالة فِي الِاعْتِقَادِ. وَقَدْ قَامَ بِتَحْقِيقِهَا الطَّالِبِ أَخْتَرُ جَمَالُ مُحَمَّدٍ لِقْمَانَ، وَنَالَ بِهَا شَهَادَةُ الْمَاجِسْتِيرِ فِي جَامِعَةِ أُمِّ الْقُرَى بِمَكَّةَ الْمُكَرِمَةِ قَسْمَ الْعَقِيدَةَ، عَام ١٤٠١- ١٤٠٢ هـ، والْمُشْرِفُ عَلِى الرِّسَالَةِ الدُّكْتُورُ مُحْيِي الدِّينِ الصَّافِي، وَقَدْ اطَّلَعْتُ عَلَيْهَا، وَهِيَ مَطْبُوعَةٌ عَلَى الْآلَةِ الْكَاتِبَةِ فِي ٤٠٠ صُفْحَةَ. وَلَكِنَّ الطَّالِبَ لَمْ يَأْتِ بِدِرَاسَةٍ وَافِيَةٍ عَنِ الرَّاغِبِ.
١٤- الذّرِيعَة إِلَى مَكَارِمِ الشَّرِيعَةِ. مَطْبُوعَ عِدَّةِ طَبَعَاتٍ، آخِرُهَا بِتَحْقِيقِ الدُّكْتُورِ مُحَمَّدٍ أَبُو الْيَزِيدِ الْعَجَمِيُّ، وَقَدْ خَلِطَ فِي مُقَدَّمَتِهِ بَيْنَ الرَّاغِبِ وَعَالِمٌ آخَرَ، فَقَالَ عَنِ الرَّاغِبِ: ذَكَرَ أَنَّهُ وَلِيُّ الْقَضَاءَ، وَأَقَامَ بِبَغْدَادَ خَمْسِ سِنِينَ، وَاسْتَقَرَّ بِمَرْسِيَّةٍ، وَاسْتَقْضَى فِيهَا وَلَمَّا كَانَتْ وَقْعَةً قَتَنْدَةً بِثَغْرِ الْأَنْدَلُسِ شَهِدَهَا غَازِيًا، وَاسْتُشْهِدَ فِيهَا. ا. هـ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout