تعالى: ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ أَيَّتُهَا الْعِيرُ [يوسف/ ٧٠]، فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ [الأعراف/ ٤٤]، وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ [الحج/ ٢٧] .
والاستئذان: طلب الإذن، قال تعالى: إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ [التوبة/ ٤٥]، فَإِذَا اسْتَأْذَنُوكَ [النور/ ٦٢] .
و«إِذَنْ» جواب وجزاء، ومعنى ذلك أنّه يقتضي جوابًا أو تقدير جواب، ويتضمن ما يصحبه من الكلام جزاءً، ومتى صدّر به الكلام وتعقّبه فعل مضارع ينصبه لا محالة، نحو: إذن أخرج، ومتى تقدّمه كلام ثم تبعه فعل مضارع يجوز نصبه ورفعه «٤» أنا إذن أخرج وأخرج، ومتى تأخّر عن الفعل أو لم يكن معه الفعل المضارع لم يعمل، نحو: أنا أخرج إذن، قال تعالى: إِنَّكُمْ إِذًا مِثْلُهُمْ [النساء/ ١٤٠] .
أذي
الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر إمّا في نفسه أو جسمه أو تبعاته دنيويًا كان أو أخرويًا،
1 (١) انظر: المجمل ١/ ٩١، واللسان (أذن) ١٣/ ١٠. (٢) في المخطوطة: ضامّه الفعل أم لم يضامه. (٣) ومحل هذا كتب الكلام، وتفاسير القرآن المطولة، كشرح الفقه الأكبر للقاري، وتفسير الرازي. (٤) قال ابن مالك في ألفيته: ونصبوا بإذن المستقبلا ... إن صدّرت والفعل بعد موصلا أو قبله اليمين وانصب وارفعا ... إذا إذن من بعد عطفٍ وقعا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout