الَّتِي تُدْرَكُ بِالْبَصَرِ الَّتِي يَعْرِفُهَا الْخَاصِّّةُ وَالْعَامُّّةُ، وَإِلَى الزَّّينَةِ الْمَعْقُولَةِ الَّتِي يَخْتَصُّّ بِمَعْرِفَتِهَا الْخَاصِّّة، وَذَلِكَ أَحْكَامُهَا وَسَيْرُهَا. وتَزْيَِينُ الله لِلأَشْيَاءِ قَدْ يَكُونُ بِإِبْدَاعِهَا مُزِيَّنَةً، وَإِيجَادُهَا كَذَلِكَ، وِتَزْيَِينُ النَّاسُ لِلشَّيْءِ: بِتَزْوِيقِهِمْ، أَوْ بِقَوْلِهِمْ، وَهُوَ أَنْ يَمْدِّحُوهُ وَيَذْكُرُوهُ بِمَا يَرْفَعُ مِنْهُ.
تمّ كِتَابُ الزَّايِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout