لِلْبَيْهَقِيِّ إلَى أَنَّّ وَفَاتَهُ سَنَةٌ ٤٠٢ هـ، ثُمَّ ذَكِرَ فِي تَقْرِيظِهِ لِكِتَابِ الْمُفْرَدَاتِ فِي مَجَلَّتِهِ الْمُقْتَبِسِ ٢: ٩٨ أَنّ وَفَاتَهُ كَانَتْ سَنَةً ٥٠٣ هـ.
وَفِي مَجَلَةِ الْمَجْمَعِ الْعِلْمِيِّ الْعَرَبِيُّ ٢٤/ ٢٧٥ أنّ وَفَاتَهُ سَنَةً ٤٥٢ هـ.
- وَذَكَرُّ عَدْنَانُ الْجَوْهَرَجِيُّ أَنَّّهُ رَأَى نُسْخَةً مَخْطُوطَةً نَادِرَةً مِنْ كِتَابٍ «َالْمُفْرَدَاتِ»ِ فِي مَكْتَبَةِ السَّيِّدِ «َمُحَمَّدٍ لِطفَيِ الْخَطِيبِ»ِ فِي دِمَشْقَ، وَأَنَّهَا نُسِخَتْ سَنَةً ٤٠٩ هـ وَفِي وَسَطِ الْكِتَابِ تَعْلِيقٌ عَلَى حَاشِيَةِ الْكِتَابِ ذُكَرَ فِيهِ أَنَّّ هَذَا الْكِتَابَ بِخَطِّ الرَّاغِبِ الْأَصْفَهَانِيِّ، وَأَنَّهُ وَلِدٌ فِي مُسْتَهِلٍّّ رَجَبَ مِنْ شُهُورِ سَنَةٍ ٣٤٣ هـ فِي قَصَبَةِ أَصْبَهَانِ وَتُوُفِّيَ سَنَةً ٤١٢ هـ اثْنَيْ عَشَرَ وَأَرْبَعُمِائَةَ.
وَهُوَ مَا وَجَدَهُ بِخَطِّ أَبِي السَّعَادَاتِ «١» .
فَلَمْ يَعْلَمْ أَهُوَ أَبُو السَّعَادَاتِ ابْنُ الشَّجَرِيِّ، أُمُّ أَبُو السَّعَادَاتِ ابْنُ الأَثِيرِ؟.
بَعْدُ كُلُّ هَذَا نَقُول: إِنَّ الأَرْجَحَ أَنَّّ وَفَاتَهُ فِي حَوَالِي سَنَةً ٤٢٥ هـ. وَهَذَا يَتَّفِقُ مَعَ مَا ذَكَرَهُ السُّيُوطِيُّ، وَيُقَارِبُ مَا ذَكَرَهُ الذَّهْبِيُّ، وَيُقَارِبُ مَا وُجِدَ عَلَى النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةِ فِي دِمَشْقَ.
وَاَلَّذِي يُؤَكِّدُ لَنَا هَذَا، وَيَبْعُدُ مَا وُجِدَ عَلَى النُّسْخَةِ الْخَطِيَّةِ الدِّمَشْقِيَّةِ أَنَّهُ ٤١٢ هـ أَنَّهُ نَقِلَ عَنْ أَبِي مَنْصُورٍ الْجُبَّانِ مِنْ كِتَابِهِ «َالشَّامِلِ فِي اللُّغَةِ»ِ . وَقَدْ ذَكَرَ يَاقُوتُ وَالسُّيُوطِيُّ أَنَّّ الْجَبَّانَ أَقْرَأُ كِتَابَهُ «َالشَّامِلِ»ُ فِي أَصْفِهَانِ سَنَةً ٤١٦ هـ.
وأَيْضًا فَإِنَّّ الرَّاغِبُ أَلَّفَ كِتَابِهُ فِي مُتَشَابِهَاتِ الْقُرْآنِ بَعْدَ كِتَابِ الْمُفْرَدَاتِ.
وَهُوَ أَيْضًا يُنْقَلُ فِي كُتُبِهِ عَنِ الشَّرِيفِ الرَّضِيِّ الْمُتَوَفَّى ٤٠٦ هـ، وَمَسْكُوِيْهِ الْمُتَوَفَّى ٤٢١ هـ، وَأَبِي الْقَاسِمِ ابْنُ أَبِي الْعَلَاءِ الْمُتَوَفَّى فِي حُدُودٍ ٤٢٠ هـ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنُ بَابِكٍ الْمُتَوَفَّى سَنَةً ٤١٠ هـ، وَغَيْرُهُمْ، مِمَّا يُؤَكِّدُ مَا ذَكَرْنَاهُ «٢» .
فَهَذَا مَا تَوَصَّلْنَا إِلَيْهِ، وَنَسْأَلُ اللَّهُ التَّوْفِيقَ وَالسَّدَادَ، فَإِنْ أَصَبْنَا الْحَقَّ فَبِتَوْفِيقِ اللَّهِ، وَإِنْ أَخْطَأْنَا فَمَنْ أَنْفُسْنَا. وَآخَرُ دَعْوَانًا أَنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ رَبّّ الْعَالَمِينَ.
صفْوَانَ دَاوُدِي
1 (١) انظر: مجلة اللغة العربية بدمشق، الجزء الأول، المجلد الحادي والستون، ربيع الثاني سنة ١٤٠٦ هـ كانون الثاني ١٩٨٦ م، ص ١٩٤. (٢) وانظر مقدّمة فهارس الكتاب الفنية ص ٨٩٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout