الحُوَّارَى، والحَوَارِيُّونَ أنصار عيسى صلى الله عليه وسلم، قيل:
الحَاجَة إلى الشيء: الفقر إليه مع محبّته، وجمعها: حَاجٌ وحاجات وحوائج، وحَاجَ يَحُوجُ: احتاج، قال تعالى: إِلَّا حاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضاها [يوسف/ ٦٨]، وقال:
حاجَةً مِمَّا أُوتُوا [الحشر/ ٩]، والحَوْجَاء:
الحاجة «٤»، وقيل: الحاج ضرب من الشّوك.
حير
يقال: حَارَ يَحَارُ حَيْرَة، فهو حَائِر وحَيْرَان، وتَحَيَّرَ واسْتَحَارَ: إذا تبلّد في الأمر وتردّد فيه، قال تعالى: كَالَّذِي اسْتَهْوَتْهُ الشَّياطِينُ فِي الْأَرْضِ حَيْرانَ [الأنعام/ ٧١]، والحائر:
الموضع الذي يتحيّر به الماء، قال الشاعر:
١٢٦-
واستحار شبابها
«٥» وهو أن يمتلئ حتى يرى في ذاته حيرة، والحيرة: موضع، قيل سمّي بذلك لاجتماع ماء كان فيه.
قال الله تعالى: أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلى فِئَةٍ
[الأنفال/ ١٦]، أي: صائرا إلى حيّز وأصله من الواو،
1 (١) انظر غريب القرآن لليزيدي ص ١٠٦. (٢) الحديث عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الزبير ابن عمّتي وحواريّي من أمتي» أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٣١٤، وانظر الفتح الكبير ٢/ ١٤٥، والرياض النضرة ٤/ ٢٧٥. (٣) الحديث أخرجه البخاري في الجهاد ٦/ ٥٣، وفضل أصحاب النبي ٧/ ٨٠، ومسلم في فضائل الصحابة برقم ٢٤١٥، وأحمد في المسند ٣/ ٣٠٧، وابن ماجة برقم ٤١٢٢. (٤) قال الزمخشري: يقال: ليس له عندي حوجاء ولا لوجاء. (٥) البيت تمامه: ثلاثة أحوال فلمّا تجرّمت ... علينا بهون واستحار شبابها وهو لأبي ذؤيب الهذلي، في شرح أشعار الهذليين ١/ ٤٣، وأساس البلاغة ص ١٠١، وشطره في المجمل ١/ ٢٥٩.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout