٧- الْعَلامَةُ الْحَسَنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَغْرِبِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٠٨ هـ.
٨- السَّيد الإِمَامُ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَحْمَدَ الْكُوكَبَائِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٠٧ هـ.
٩- السَّيِّدُ العلامَةُ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَامِرٍ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٠٧ هـ.
١٠- السيد العارِف يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحُوْتِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٤٧ هـ.
١١- القَاضِي عَبد الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنٍ الأَكْوَعُ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٠٦ هـ.
١- السَّيِّدُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زُبَارَةَ الْحَسَنِيُّ الْيُمَنِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٨١ هـ.
٢- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السُّودِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٢٦ هـ.
٣- مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ مُشْحَمٌ الصَّعْدِيُّ الصَّنْعَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٢٣ هـ.
٤- السَّيِّد أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحْسَنِ بْنِ الْإِمَامِ الْمُتَوَكِّلِ عَلَى اللَّهِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْقَاسِمِ، الْمُتَوَفَّى سَنَةٌ ١٢٢٣ هـ.
٥- السَّيد مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هَاشِمِ بْنِ يَحْيَى الشَّامِيُّ ثُمَّ الصَّنْعَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٥١ هـ.
٦- عبد الرَّحْمَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْبَهْكَلِيُّ الضُّمْدِيُّ الصِّبْيَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٢٧ هـ.
٧- أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الضَّمَدِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٢٢ هـ.
٨- عَلِي بنُ أَحْمَدَ هَاجِرٌ الصَّنْعَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٣٥ هـ.
٩- عبد الله بنُ مُحْسِنٍ الْحِيْمِيُّ ثُمَّ الصَّنْعَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٤٠ هـ.
١٠- القَاضِي مُحَمَّدُ بْنُ حَسَنٍ الشَّجَنِيُّ الذَّمَّارِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٨٦ هـ.
١١- ابنه القَاضِي أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّوْكَانِيُّ، الْمُتَوَفَّى سَنَةً ١٢٨١ هـ.
جَمَعُ الإِمَامُ الشَّوْكَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى فِي شَخْصِيَّتِهِ الْعِلَمِيَّةِ الْفَذَّّةَ ثَلَاَثَةَ أُمُورٍ «١»، رَشْحْتُهُ إِلَى أَنْ يُعُدَّّ مِنْ أَعْلَامِ الْمُسْلِمِينَ، وَمِنَ الْمَجْدِّدِينَ، الَّذِينَ يَبْعَثُ اللَّهُ عَلَى رَأْسِ كُلِّ قَرْنٍ وَاحِدًا مِنْهُمْ، يَحْفَظُ لِلْأَمَةِ دِيْنُهَا، وَيُجَدِّدُ رُوحُ الْعِزَّةِ وَالْمَجْدِ فِيهَا، وَهَذِهِ الْأُمُورُ الثَّلَاثَةُ هِيَ:
سِعَةُ التَّبَحُّرِ فِي الْعُلُومِ عَلَى اخْتِلَافِ أَجْنَاسِهَا.
كَثْرَةِ التَّلَامِيذِ الْمُحَقِّقِينَ الَّذِينَ يُحِيطُونَ بِهِ، وَيَسْجُلُونَ كَلَامَهُ، وَيَتَنَاقَلُونَ كُتُبَهُ وَأَفْكَارَهُ.
سِعَةَ التَّأْلِيفِ فِي مُخْتَلِفِ الْعُلُومِ وَالْفُنُونَ.
وَيَهِمْنَا فِي هَذِهِ الْفِقْرَةِ أَنْ نَتَعْرِفَ عَلَى الْكُتُبِ الْمَطْبُوعَةِ، الَّتِي تَرَكَهَا الشَّوْكَانِيُّ تَرَاثًا خَالِدًا لِلْأَمَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ، تَنْهَلُ مِنْهَا الْعِلْمُ وَالْمَعْرِفَةُ، وَتَجِدُ فِيهَا الْفِكْرُ الصَّائِبُ الْمُسْتَنِيرُ وَسَطَ ظَلَامُ الْجُمُودِ وَالتَّعَصُّبِ وَالتَّقْلِيدِ، مِمَّا يُؤَكِّدُ
1 (١) . انظر كتاب «أبجد العلوم» (٣/ ٢٠١) .
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout