حكم الْمُحْصَنِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالْمُحْصَنَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَاحِدٌ فِي حَدِّ الْقَذْفِ، وَالْقَاذِفِ مَلْعُونَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُ حَدُّ الْقَذْفِ فِي الدُّنْيَا، وَعَذَابِ جَهَنَّمَ فِي الآخِرَةِ ٤/ ٢٦- ٢٧ تَشَهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤/ ٢٧ الْقَذْفُ لِلزَّوْجَةِ وَاِتِّهَامُهَا بِالزِّنَا حُكْمُ الْمُلَاعَنَةِ ٤/ ١٣ الْمُلاعِنَةُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ أَنْ يَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ إنَّهُ مِنْ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةِ أَنَّ عَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ إنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ ٤/ ١٣ يَدْفَعُ الْحَدَّ عَنِ الْمَرْأَةِ أَنَّ شَهِدَتْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ إِنَّهُ كَاذِبٌ، وََالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِنْ كَانَ صادِقا ٤/ ١٣ مَنْ قَذْفِ زَوْجَتِهِ وَلَمْ يَأْتِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَحْدَهُ ثَمَانُونَ جَلْدَةً ٤/ ١٠- ١٢ كَيْفَ يَتُوبُ الْقَاذِفُ ٤/ ١٢ لا تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْقَاذِفِ إِلَّاَّ إِذَا تَابَ وَأَصْلَحَ ٤/ ١٢
تحْرِيمُ الْغَيْبَةِ وَهِيَ ذِكْرُ الرَّجُلِ بِمَا يُكْرَهُهُ ٥/ ٧٦- ٧٨ تَمْثِيلُ الْغَيْبَةِ بِأَكْلِ الْمَيْتَةِ ٥/ ٧٦- ٧٨ ذم الْغَيْبَةُ وَالنَّمِيمَةُ وَشُمُولُهُمَا لِلْهَمْزِ وَاللَّمْزِ وَالْإِفْسَادِ ٥/ ٣٢٠ الهلاك فِي النَّارِ لِكُلِّ هَمْزَةَ لِمَزَةَ ٥/ ٦٠١- ٦٠٢ الهمزةُ الَّذِي يَغْتَابُ الرَّجُلُ فِي وَجْهِهِ ٥/ ٦٠١- ٦٠٢ اللمزَّةُ الَّذِي يَغْتَابُ الرَّجُلُ مِنْ خَلَفَهِ ٥/ ٦٠١- ٦٠٢
سبب تَحْرِيمَهَا ١/ ٥٤٥- ٥٤٦ و٢/ ٨٦ النَّهِي عَن الْقُرَبِ مِنَ الصَّلَاَةِ فِي حَالَةِ السَّكَرِ ١/ ٥٤٠ مَعْنَاها اللُّغَوِيُّ ١/ ٢٥٢ إثْمَهَا وَمَنَافِعُهَا ١/ ٢٥٣- ٢٥٥ تَأْكِيدُ تَحْرِيمُهَا مِنْ وُجُوهٍ ٢/ ٨٤ التَّدَرِجُ فِي تَحْرِيمِهَا ٢/ ٨٥- ٨٦ التَّشدِيدُ فِي تَحْرِيمِهَا ٢/ ٨٥
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout