خِيَانَتِهِمْ فِي الْمَالِ، وَاسْتِبَاحَتِهُمْ أَمْوَالُ الْعَرَبِ ١/ ٤٠٤- ٤٠٦ بخلهُم فِي بَيَانِ الْحَقِّ لِلنَّاسِ، وَبَخَلَهُمْ فِي الْإِنْفَاقِ ١/ ٤٦٤ بخلهُم، وَقَوْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ بِخَيْلٍ ٢/ ٦٦- ٦٧ ذم الله لهُم عَلَى بُخْلِهِمْ وَأَمَرَهُمْ النَّاسُ بِالْبَخْلِ ١/ ٥٣٩ كل الطَّعَامُ كَانَ حَلا لَهُمْ إِلَّاَّ مَا حَرَّمَ إِسْرَائِيلُ عَلَى نَفْسِهِ ١/ ٤١٣- ٤١٧
أُورِثَهُمُ اللَّهُ التَّوْرَاةُ فِيهَا هُدًى وَذُكْرَى لِأَصْحَابِ الْعُقُولِ ٤/ ٥٦٩ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ عَلَيْهِم الْمَسْكَنَةَ وَالذَّلَّ مِنْ وَاقِعِهِمْ التَّارِيخِيُّ ١/ ١٠٩ خَزيهُمْ وَذَلِهُمْ وَهَوَانُهُمْ ١/ ١٢٨ إجلاء بَنِي النَّضِيْرِ عَنِ الْمَدِينَةِ بَعْدَ غَدْرِهِمْ خُرُوجَهُمْ مِنْ الْحُصُونِ وَتَخْرِيبِهِمْ لِبُيُوتِهِمْ كَانَ آخِرُ إجْلَاءً لِأَهْلِ الْكِتَابِ فِي زَمَنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ تَرْكَهُمْ لِلطَّاعَةِ وَمَيْلِهِمْ لِلْكُفَّارِ وَنَقْضِهِمْ لِلْعَهْدِ أَمْوَالُهُمْ كَانَتْ فَيْئًا ٥/ ٢٣٢- ٢٣٧ أسْكن الله بنِي إِسْرَائِيلُ مَكَانًا مَحْمُودًا وَرِزْقَهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ لَمْ يَقَعْ مِنْهُمُ الْخِلَافُ إِلَّاَّ بَعْدَ أَنْ عَلِمُوا أَحْكَامَ التَّوْرَاةِ اللَّهُ يُحْكَمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٢/ ٥٣٧ الْوصَايا العَشرُ الَّتِي فِي التَّوْرَاةِ ٢/ ٢٠٣ أَمَانِيهُمُ الْكَاذِبَةُ وَإِبْطَالُهَا ١/ ٥٩٨ قضاء الله فِي اليَهُودِ أَنَّهُمْ سَيَفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ مَرَّتَيْنِ فِي الْمَرَّةِ الْأُولَى بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ عِبَادًا أَوْلَى بَأْسٍ وَفِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ تَسُوءُ وُجُوهُهُمْ وَتَظْهَرُ فِيهَا الْكَآبَةُ، وَيُسَلِّطُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ قَوْمًا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ الْمَسْجِدَ وَيُدْمِرُونَ كُلَّ شَيْءٍ ٣/ ٢٥١- ٢٥٤
نصارى: معنَاهُ اللُّغَوِيُّ وَاشْتِقَاقُهُ ١/ ١١٠- ١١١ النَّصارِى أَقْرَبُ مُوَدَّةً لِلْمُؤْمِنِينَ ٢/ ٧٧ و٧٩ فَيَضَانُ أَعْيُنُهُمْ مِنَ الدَّمَعِ إِذَا سَمِعُوا الْقُرْآنَ ٢/ ٧٨
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout