حُضُورُ وَفَدَ مِنَ الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَاسْتَمَاعَهُمْ الْقُرْآنَ، وَإِيمَانُهُمْ، وَإِنْذَارُهُمْ لِقَوْمِهِمْ ٥/ ٣٠- ٣٤ اسْتَمَاعُ جَمَاعَةً مِنَ الْجِنُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَإِيمَانُهُمْ وَتَبَرُّؤُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ بَعْدَ سَمَاعِهِمْ الْقُرْآنِ، وَتَسْفِيهِ أَقْوَالُ عَصَاتِهِمْ وَمُشْرِكِيْهِمْ ٥/ ٣٦١- ٣٦٨
خَلْقُ جِنْسُ الْجِنِّ مَنْ لَهَبٍ خَالِصٍ وَصَافَ مِنْ نَارٍ ٥/ ١٦١- ١٦٢ مَنهُمُ الْمُسْلِمُونَ وَمِنْهُمْ الظَّالِمُونَ الْكَافِرُونَ الْمُسْلِمُونَ قَصَدُوا طَرِيقَ الْحَقِّ وَالْكُفَّارِ أَصْبَحُوا لِجَهَنَّمَ حَطَبًا ٥/ ٣٦٩- ٣٧١ ازدحَامُهُمْ عَلَى الِاسْتِمَاعِ مَِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ٥/ ٣٧١ الْمُطِيعَ مِنَ الْجِنِّ فِي الْجَنَّةِ وَالْعَاصِي فِي النار ٢/ ١٨٦
تحَدِّي اللَّهُ لَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَعْنَى هَذَا التَّحَدِّي وَهَلْ هُوَ فِي الْآخِرَةِ أَمْ فِي الدُّنْيَا الْخُرُوجِ مِنْ أَقْطَارِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ بِبَيِّنَةٍ وَعِلِمِ الْعَجْزِ التَّامُّ أَمَامَ عَذَابِ اللَّهِ بِمَا يُرْسِلُهُ مِنْ لَهَبٍ وَنُحَاسٍ ٥/ ١٦٥ اسْتِعَاذَةُ الْعَرَبِ بِالْجِنِّ فَزَادُوهُمْ سُفَهًا وَطُغْيَانًا طَلَبَهُمْ خَبَرُ السَّمَاءِ فَوَجَدُوهَا قَدْ مُلِئْتْ بِالْمَلَائِكَةِ لِحِرَاسَتِهَا وَمَنَعِ اسْتِرَاقِ السَّمْعِ حِرَاسَةَ السَّمَاءِ بَعْدَ بَعْثَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلم ٥/ ٣٦٦- ٥٦٨ جَعَل الكُفَّارُ بَيْنَ الْجِنِّ وَبَيْنَ اللَّهُ نَسَبًا الْجِنَّ يَعْلَمُونَ أَنَّ الْكُفَّارَ يَحْضُرُهُمُ اللَّهُ وَيُعَذِّبُهُمْ ٤/ ٤٧٥
مَعْنِى إِبْلِيسَ وَأَصْلُهُ ١/ ٧٩ كَانَ مِنَ الْجِنِّ، وَخَرَجَ عَنْ طَاعَةِ رَبِّهِ ٣/ ٣٤٩- ٣٥٠ إبلِيس أَبُو الْجَانِ خَلَقَهُ اللَّهُ مِنْ نَارِ السُّمُومِ ٥/ ١٥٧
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout