قَوْله لَهُمَا: أَفْ تُهَكُّمَهُ بِهِمَا: أَنَّهُ يَبْعَثُ بَعْدَ الْمَوْتِ اسْتِغَاثَتْهُمَا، وَدُعَاؤُهُمَا لَهُ بِالْإِيمَانِ رَدَّهُ عَلَيْهِمَا: بِأَنَّ مَا يَقُولَانِهِ أَسَاطِيرٌ وَخِرَافَاتِ هَذَا وَأَمْثَالِهِ وَجَبَ عَلَيْهِمْ الْعَذَابُ وَالْخُسْرَانُ ٥/ ٢٥
اخْتِبَارُ اللَّهُ لَهُ عِنْدَ ابْتِلَائِهِ بِالْإِنْعَامِ يَقُولُ: رَبِّي أَكْرَمَنِي وَعِنْدَ ابْتِلَائِهِ بِتَضْيِيقِ الرِّزْقِ يَقُولُ: رَبِّي أَهَانَنِي وََهَذِهِ صِفَةُ الْكَافِرِ الَّذِي لَا يُؤْمِنُ بِالْبَعْثِ ٥/ ٥٣٣- ٥٣٤ خلقه الله فِي مُكَابَدَةَ وَمَشَقَّةُ ٥/ ٥٣٩- ٥٤٠ ظنه: أَنْ لا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَأَنَّ اللَّهَ لَا يَرَاهُ، فَيُنْفِقُ الْمَالُ فِي غَيْرِ طَاعَةِ اللَّهِ خَلَقَ اللَّهُ لَهُ الْحَوَاسِ، وَاللِّسَانُ، وَالشَّفْتَيْنِ، وَهَدَاهُ طَرِيقُ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ ٥/ ٥٣٩- ٥٤٠ اسْتَحِقُّ دُخُولُ النَّارِ بِعَمَلِهِ وَاخْتِيَارِهُ، فَلَا أَعْتِقَ، وَلَا أَطْعِمُ الْيَتِيمَ الْقَرِيبَ، أَوْ الْمِسْكِينَ الْفَقِيرَ، وَلَاَ آمَنَ ٥/ ٥٤٠- ٥٤٤ يَأْسُّهُ بَعْدَ انْتِزَاعِ النِّعْمَةِ، وَفَرَّحَهُ بِالنِّعَمِ وَافْتِخَارِهِ ٢/ ٥٥١ يَوْمُ الْقِيَامَةِ لَاَ قُوَّةَ وَلَاَ نَاصِرَ لَهُ مِنَ اللَّهِ ٥/ ٥١٠- ٥١١
النفس اللّوامة، القسم بها ٥/ ٤٠٣ النفسُ الْمُطْمِئِنَةُ الْمُؤْمِنَةُ أَمَرَهَا بِالرُّجُوعِ إِلَى رَبِّهَا رَاضِيَةً بِالثَّوَابِ مَرْضِيَّةً فِي جَنَّتِهِ ٥/ ٥٣٦- ٥٣٧ كل نَفْس عَلَيْهَا حَافِظٌ مِنَ الْمَلَاَئِكَةِ ٥/ ٥٠٨ كل نَفْسٍ مَأْخُوذَةٍ بِعَمَلِهَا، وَمُرْتَهِنَةً بِهِ ٥/ ٣٩٩- ٤٠١ خلق النَّفس، تَعْرِيفُهَا حَالُهَا، وَمَا فِيهَا مِنْ الْحَسَنِ وَالْقُبْحِ ٥/ ٥٤٧- ٥٤٩ فاز مَنْ طَهْرِ نَفْسِهِ وَخَسَرَ مِنْ أَضَلِهَا وَأَغْوَاهَا
كانوا أُمَّة وَاحِدَةً ثُمَّ اخْتَلَفُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout