وَهُمْ جَمَاعَةٌ مِنْ الْأَوَّلِينِ (الْأُمَمِ السَّابِقَةِ) وَجَمَاعَةٌ مِنْ الْآخَرَيْنَ (أَمَةِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ٥/ ١٨٣- ١٨٤ تفْخَيْمَ وَتَعْظِيمُ أَصْحَابِ الْيَمِينِ. هُمْ فِي الْجَنَّةِ فِي سُدْرٍ لَا شَوْكَ لَهُ وَطَلَحَ مُتَرَاكِبٌ، وَظُلَّّ دَائِمٌ بَاقٍ، وَمَاءٌ مُنْصِبٍ يَجْرِي دَائِمًا، وَفَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ لَا تَنْقَطِعُ فِي وَقْتٍ، وَلَا تَمْتَنِعُ عَلَى طَالِبِهَا ٥/ ١٨٣- ١٨٤
الْمُخْلَصُونُ فِي عِبَادَتِهِمْ وَطَاعَتُهُمْ لَهُمْ الْجَنَّةُ يُكْرِّمُونَ فِيهَا وَيَرْزَقُونَ، وَهُمْ عَلَى الْأَسْرَةِ مُتَقَابِلَيْنِ وَجْهًا لِوَجْهٍ، وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ فِي الْجَنَّةِ بِكَأْسٍ مِنْ خَمْرِ الْجَنَّةِ لَا تُغْتَالُ عُقُولُهُمْ وَلَا يَسْكُرُونَ، وَعِنْدَهُمْ الْحُوْرُ الْعَيْنُ ٤/ ٤٥٠- ٤٥١
حوار أَهْلُ الأَعْرَافِ مَعَ أَهْلِ النَّارِ نِدَاؤُهُمْ لِرِجَالٍ يَعْرِفُونَهُمْ بِسِيْمَاهُمْ ٢/ ٢٣٧ يَعْرِفُونَ النَّاسِ بِسِيْمَاهُمْ ٢/ ٢٣٨ الأَعْرَافُ سُور بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ هُوَ الشَّيْءُ الْمُشْرِفُ الْأَعْرَافُ جِبَالٌ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مِنْ هُمْ أَهْلُ الْأَعْرَافِ؟ ٢/ ٢٣٨- ٢٣٩ مَعْنَى الأَعْرَافِ اخْتِلَاَفُ الْعُلَمَاءِ فِي أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ مَنْ هُمْ ٢/ ٢٣٦- ٢٣٧ ندَاؤُهُمْ لأَصْحَابِ الْجَنَّةِ وَطَمَعَهُمْ فِي دُخُولِ الْجَنَّةِ صَرْفَ أَبْصَارِهُمْ تِلْقَاءُ أَصْحَابِ النَّارِ دُعَاؤُهُمْ أَنْ لَا يَجْعَلَهُمُ اللَّهُ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ٢/ ٢٣٧
الْجَنَةِ مَأْوَى الْخَائِفِينَ لِمَقَامِ رَبِّهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٥/ ٤٥٩ لست تَرَى فِي أَصْحَابِ الْيَمِينِ إِلَّاَّ السَّلَامَةُ الَّتِي تَحِبُّ ٥/ ١٩٥- ١٩٧ يمدّ اللهُ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْجَنَّةِ، وَيَزِيدُهُمْ مِنْ الْفَوَاكِهِ وَاللَّحْمِ مِمَّا تَشْتَهِيهِ أَنْفُسُهُمْ ٥/ ١١٧- ١١٩
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout