يَدْخُلُونَهَا بِسَلَامِ آمِنِينَ يَنْزِعُ اللَّهُ مِنْ صُدُورِهِمْ الْعَدَاوَةِ وَالْحَقَدِ ٣/ ١٦١ لِلْمُتَقِينِ الْفَوْزِ وَالظُّفْرِ وَجَنَّاتٌ فِيهَا بِسَاتَيْنِ وَكُرُومِ أَعْنَابٍ وَلَهُمْ فِي الْجَنَّةِ نِسَاءٌ كَوَاعِبٍ وَكَأْسٍ مُمْتَلِئَةٍ وَمُتَتَابَعَةٌ لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا كَلَامًا بَاطِلًا، وَلَا يُكْذِّبُ بَعْضُهُمْ بَعْضَا الْجَنَّةِ جَزَاؤُهُمْ عَطَاءً مِنْ اللَّهِ ٥/ ٤٤٥- ٤٤٦ و٤٤٨ تَقْرِيبُ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينِ وَتَزْيِينُهَا فِي قُلُوبِهِمْ أَعَدُّ اللَّهُ الْجَنَّةَ لِكُلِّ رَجَاعٍ إلَى اللَّهِ بِالتَّوْبَةِ الْخُلُودِ فِي الْجَنَّةِ وَمَا تَشْتَهِيهِ النُّفُوسُ ٥/ ٩٢- ٩٤
خُلُودهُمْ مَنْ نِعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ: نَزَعَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ مِنْ الْحَقْدِ، وَعَدَمِ الْحَسَدِ وَرِثُوا الْجَنَّةِ بِأَعْمَالِهِمْ ٢/ ٢٣٤- ٢٣٥ يَنَادِي أَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ النَّارِ، وَيُقَرَّّعُونَهُمْ ٢/ ٢٣٦ أَهل الْجَنَّةُ هُمْ أَصْحَابُ الْمِيْمَنَةِ كَانُوا فِي الدُّنْيَا يَتَوَاصَوْنَ بِالصَّبْرِ وَالرَّحْمَةِ فِيمَا بَيْنَهُمْ ٥/ ٥٤٢ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ لَاَ يَلْحَقُ وُجُوهُهُمْ غُبَارٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ٢/ ٤٩٩ أَصْحَابُهَا خَيْرٌ مَنْزِلًا وَأَفْضَلُ مُقِيلًا (مَوْضِعِ الْقَيْلُولَةَ) ٢/ ٨٢- ٨٣ فِي الْجَنَّةِ النِّسَاءُ يُقْصِرُنَ أَبْصَارُهُنَّ عَلَى أَزْوَاجِهِنَّ لَمْ يَطْأَهُنَّ وَلَمْ يَغْشِهُنَّ إنْسٌ وَلَا جَانَ قَبْلَ أَزْوَاجِهِنَّ فِي الْجَنَّةِ يُشْبِهَنَ فِي الصَّفَاءِ الْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَانِ جَزَاءُ مَنْ أَحْسَنَ فِي الدُّنْيَا الْإِحْسَانُ لَهُ فِي الْآخِرَةِ ٥/ ١٦٩- ١٧٠
أَهِل الْجَنَّةُ هُمْ أَهْلُ الْيَمِينِ فِي جَنَاتٍ وَنُعَيْمٍ، وَيَتَسَاءَلُونَ عَنْ مَصِيرِ الْكُفَّارِ ٥/ ٣٩٩- ٤٠١ أَصْحَابُ الْيَمِينِ لَهُمْ فِي الْجَنَّةِ فَرْشٌ مَرْفُوعٌ بَعْضِهَا فَوْقَ بَعْضٍ، وَنِسَاءٍ أَنْشَأَهُنَّ اللَّهُ خَلْقًا جَدِيدًا آخَرَ فَجَعَلَهُنَّ مُتَحَبِّبَاتٌ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ وَهُنَّ أَزْوَاجُ أَمْثَالٍ وَأَشْكَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout