ثِمَارُ الْجَنَّةِ وَأَنْهَارَهَا ١/ ٦٥- ٦٦ تَقْرِيبُهَا يَوْمُ الْقِيَامَةِ إلَى الْمُتَّقِينِ ٥/ ٤٧١ الْجنَّةُ فِي الآخِرَةِ هِيَ أَفْضَلُ وَأَدْوَمُ مِنْ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَثُبُوتُ هَذَا فِي صَحْفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ٥/ ٥١٧- ٥١٨ مَنْ تَمَامَ نَعِيمِهَا حَدِيثُ أَهْلِهَا بَعْضُهُمْ مَعَ بَعْضٍ وَسُؤَالِهِمْ عَنْ أَحْوَالِهِمْ اطِّلَاعُ أَهْلِهَا عَلَى أَهْلِ النَّارِ خُلُودُ أَهْلِ الْجَنَّةِ فِي الْجَنَّةِ ٤/ ٤٥٤- ٤٥٥ التَّرغِيبُ بهَا، وَأَنَّهَا دَارُ السَّلَاَمِ، وَاَللَّهِ يَدْعُو إِلَيْهَا يَهْدِي اللَّهُ إِلَيْهَا مَنْ يَشَاءُ فِي الْجَنَّةِ لِلَّذِينَ أَحْسِنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةً ٢/ ٤٩٨- ٤٩٩
الجنة عالِية، وَلاَ يَسْمَعُ فِيهَا كَلَامُ بَاطِلٌ ٥/ ٥٢٢- ٥٢٣ الجنَّة مُرْتَفَعَةُ الْمَكَانِ. وَثِمَارُهَا قَرِيبَةُ ٥/ ٣٣٩- ٣٤٠ وَعَدَّ اللهُ بِالْجَنَّةِ عِبَادُهُ مِمَّنْ تَابَ وَآمِنَ وَعَمِلَ صَالِحًا لَاَ يَظْلِمُونَ فِيهَا لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا كَلَامًا فَارِغًا وَإِنَّمَا سَلَامُ بَعْضِهِمْ لِبَعْضٍ ٣/ ٤٠٣ خُرُوج بَعْضِ الْعَصَاةِ مِنَ النَّارِ إِلَى الْجَنَّةِ، وَالْكُفَّارِ لَاَ يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ ٢/ ٤٥- ٤٦ لا حَزْنَ فِي الْجَنَّةِ مُطْلَقًا، وَهِيَ دَارُ الْإِقَامَةِ الْأَبْدِيَةِ ٤/ ٤٠٢- ٤٠٣ عرض الجَنَّةِ كَعَرْضِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَقَدْ أَعَدَّّهَا اللَّهُ وَهِيَّأَهَا لِلْمُؤْمِنِينَ ٥/ ٢١٠
مَحَاسِنُ الْجَنَّةِ، وَبَيَانُ مَا فِيهَا ٥/ ٤١- ٤٢ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ لَمْ تَتَغَيَّرْ رَائِحَتُهُ وَلَمْ يَفْسُدْ ٥/ ٤١- ٤٢ وَأَنْهَارُ الْجَنَّةُ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَحْمَضِ، وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لِذِيذِ طِيبٍ، وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلَ ٥/ ٤١- ٤٢ فِيها عَيْنُ جَارِيَةً، وَأَكْوَابٌ مَوْضُوعَةٌ بَيْنَ أَيْدِي أَهْلِهَا، وَوَسَائِدُ مَصْفُوفٍ بَعْضِهَا إِلَى بَعْضٍ، وَطَنَافِسٍ كَثِيرَةٍ ٥/ ٥٢٥ الإِنْسَانُ الَّذِي يَخَافُ مَوْقِفَ رَبِّهِ لِلْحِسَابِ جَنْتَانِ: جَنَّةً عَدَنَ، وَجَنَّةِ النَّعِيمِ ذَوَاتًا أَغْصَانِ، فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout