نَثَرُ مَا فِي الْقُبُورِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَمْيِيزُ مَا فِي الصُّدُورِ مِنْ خَيْرٍ وَشَرٍّ ٥/ ٥٨٩- ٥٩٠ مَنْ أَسْمَاءَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْقَارِعَةِ يَوْمَهَا يَكُونُ النَّاسُ كَالْفِرَاشِ الْمُنْتَشِرِ مِنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينِهِ فَمَصِيرُهُ إِلَى الْجَنَّةِ مَنْ رَجَحَتْ سَيِّئَاتُهُ وَخَفَتْ حَسَنَاتُهُ فَمَصِيرُهُ إِلَى النَّارِ ٥/ ٥٩٢- ٥٩٤
يجمعُ اللهُ جَمَيعُ النَّاسِ فَلَا يُتْرَكُ مِنْهُمْ أَحَدًا يَعْرِضُ النَّاسَ جَمِيعًا مَصْفُوفَيْنِ حُفَاةً، عُرَاةً، غَرْلًا تُوضَعُ الْكُتُبُ فِي أَيْدِي أَصْحَابِهَا كُلُّ كِتَابٍ لَا يَتْرُكُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ٣/ ٣٤٨- ٣٤٩ يَقَعُ الْإِحْيَاءُ وَالْبَعْثُ مِنْ الْقُبُورِ بِصِيحَةٍ وَاحِدَةً، وَهِيَ النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ فِي الصُّوَرِ النَّاسِ بَعْدَهَا يَخْرُجُونَ إلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ ٥/ ٤٥٢- ٤٥٣ و٤٥٦ التَّساؤُل عَنْ الْبَعْثِ وَالِاخْتِلَافُ فِيهِ اخْتِلَافُ الْكُفَّارِ فِي كَيْفِيَّةِ الْبَعْثِ سَيَعْلَمُ الْكُفَّارَ الْحَقِيقَةَ عِنْدَ الْبَعْثِ ٥/ ٤٣٧- ٤٣٩ يَكُون الْحَشْرِ بَعْدَ نُفْخَةِ الصُّوَرِ الثَّانِيَةِ يَحْشِرُ اللَّهُ الْمُجْرِمِينَ عَمِّيًّا وَيَسْأَلُونَ بَعْضُهُمْ بِصَوْتٍ مُنْخَفِضٍ كَمْ لِبِثْتُمْ فِي قُبُورِكُمْ؟
أَفْضَلُهُمْ قَوْلًا يَقُولُ: مَا لَبِثْتُمْ إِلَّاَّ يَوْمًا وَاحِدًا ٣/ ٤٥٧- ٤٥٨
مِنْ أَرَادَ بِعَمَلِهِ الْآخِرَةِ وَسَعَى لَهَا فَهَؤُلَاَءِ نَتِيجَتُهُمْ الْفَلَاحُ وَالْجَنَّةُ وَالْقَبُولُ ٣/ ٢٦٠- ٢٦٢
التَّخْوِيفُ لِلْكُفَّارِ مِنَ الْيَوْمِ الْآخَرِ ٢/ ١٣٥ مَجِيءُ النَّاسُ فُرَادَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٢/ ١٦١- ١٦٢ الوزن وَالْمَوَّازِينُ وَوَزْنُ صَحَائِفِ الْأَعْمَالِ ٢/ ٢١٧ الْوزنُ الْحَقِّ وَالْعَدْلُ فِيهِ- وَزْنُ الصَّحَائِفِ ٢/ ٢١٦
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout