الْوَاقِعَةُ (الْقِيَامَةُ) كَائِنَةٌ لَا مَحَالَةَ وَهِيَ (وَاقِعَةً) لِقُرْبِ وُقُوعِهَا لَا يَكُونُ تَكْذِيبٌ عِنْدَ وُقُوعِهَا تُخْفَّضُ أَقْوَامًا فِي عَذَابِ اللَّهِ وَتَرْفَعُ أَقْوَامًا فِي طَاعَةِ اللَّهِ ٥/ ١٧٦- ١٧٧ يَوم الْقِيَامَةِ هُوَ يَوْمُ التَّغَابُنِ وَيَوْمَ الْجَمْعِ ٥/ ٢٨٢- ٢٨٣ تُسَاؤِل الْكُفَّارُ عَنْ وَقْتِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ اسْوَدَادَ وُجُوهِهُمْ لَمَّا رَأَوْهُ، وَتَوْبِيخُهُمْ عَلَى إنْكَارِهِ ٥/ ٣١٥- ٣١٦ انكشَافُ السَّاق وَظُهُورُ شِدَّةِ الْأَمْرِ سُجُودُ الْخَلْقِ كُلُّهُمْ وَعَدَمِ اسْتِطَاعَةِ الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ وَهُمْ أَذْلَاءُ صَاغِرُونَ ٥/ ٣٢٨- ٣٣١ مَنْ أَسْمَاءَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ: الْحَاقَةُ مَعْنَى الْحَاقَةِ مِنْ أَسْمَاءِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ الْقَارِعَةِ ٥/ ٣٣٣- ٣٣٤ وقَوع يَوْمِ الْقِيَامَةِ النَّفَخَةُ الْأُولَى فِي الصُّوَرِ دَكَ الْأَرْضِ وَالْجِبَالِ وَانْشِقَاقُ السَّمَاءِ نُزُولُ الْمَلَائِكَةِ، وَحَمْلَةُ الْعَرْشِ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةَ عَرْضِ الْبَشَرِ لِلْحِسَابِ ظَاهِرَيْنِ بِأَعْمَالِهِمْ ٥/ ٣٣٦- ٣٣٨ السؤَال عن الْعَذَّابِ الْوَاقِعِ فِي يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَلَا يَدْفَعُ الْعَذَابُ الْوَاقِعُ فِيهِ أَحَدٌ تَعَرُّجِ الْمَلَائِكَةِ فِيهِ إلَى اللَّهِ مِقْدَارُهُ خَمْسُونَ أَلْفَ سَنَةً ٥/ ٣٤٤- ٣٤٥ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالنُّحَاسِ الْمُذَابِ، وَالْجِبَالُ كَالصُّوفِ الْمَصْبُوغِ، شِدَّةُ أَهْوَالِهِ، وَاهْتِمَامِ كُلِّّ إنْسَانٍ بِشَأْنِهِ وَلَا يَسْأَلُ أَحَدٌ نُصْرَتِهِ ٥/ ٣٤٦- ٣٤٩ خُروج النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ الْأَجْدَاثِ مُسْرَّعِينَ أَبْصَارُ الْكُفَّارِ لَا تَرْتَفِعُ، وَتَغْشَاهُمْ ذِلَّةً شَدِيدَةً ٥/ ٣٥٣- ٣٥٤ يَوْمُ الْقِيَامَةِ تَهْتَزُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَتَصْبِحُ رَمْلًا سَائِلًا تُشِيبُ رُؤُوسُ الْأَطْفَالِ مِنْ هَوْلِهِ وَشِدَّتِهِ وَتَنْفَطِرُ السَّمَاءُ وَتَتَشَقَّقُ مِنْ عَظْمَتِهِ وَشِدَّةِ أَهْوَالِهِ ٥/ ٣٨٢- ٣٨٣ النَّفخ فِي الصُّوَرِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَهُوَ يَوْمُ هَائِلٍ وَعُسِيرٌ يَلْقَى النَّاسُ فِيهِ عَاقِبَةُ أَمْرِهِمْ ٥/ ٣٩٠- ٣٩١ الْقُسْم بُيَوْمِ الْقِيَامَةِ السُّؤَالُ عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ سُؤَالُ اسْتِبْعَادِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout