وَالرَّسُولُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَشْهَدُ عَلَيْهَا، وَهِيَ تَشْهَدُ عَلَى بَاقِي الْأُمَمِ ٣/ ٥٥٨- ٥٥٩ لكل أُمَة أَجَل حَيْثُ يُجَازِيهِمْ بِمَا يَسْتَحِقُّونَ ٢/ ٥١١- ٥١٢ الطَّير أُمَة، وَالْإِنْسُ أَمَةً، وَالْجِنُّ أَمَةٌ ٢/ ١٣٠- ١٣١ لكل أُمَة أَجَل مَعْلُومٌ فِي الْعَذَابِ، وَالْمَوْتِ، وَالْقَدْرِ ٢/ ٢٣١ صفات الأُمَّةُ الْقَائِمَةُ: يَتْلُوَّنَ آيَاتُ اللَّهِ، وَيُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ، وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ، وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ١/ ٤٢٨- ٤٢٩ الأَمَةُ الْمُسْلِمَةُ خَيْرُ أَمَةً أُخْرَجَتُ لِلنَّاسِ ١/ ٤٢٧ الأُمَةُ الْقَائِمَةُ هِيَ الْمُهْتَدِيَّةُ ١/ ٤٣٠ الأُمَّةُ الصَّالِحَةُ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ ٢/ ٣٠٨ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ أَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَ الْأُمَمِ أَكْثَرُ عَدَدًا وَأَوْفَرَ مَالًا ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ لو شاءَ اللهُ لجَعلِ النَّاسِ أَمَةً وَاحِدَةً مُتَّفِقَةً عَلَى الْحَقِّ ٢/ ٢٣٢ دخول أُمِّمِ الْكُفَّارُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ فِي النَّارِ، كُلَّمَا دَخَلَتْ أَمَّة لعَنْتُ أُخْتُهَا ٢/ ٢٣٢
الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ اسْتَقَامُوا عَلَى التَّوْحِيدِ وَالْعَمَلِ بِأَحْكَامِ الشَّرِيعَةِ لَاَ خَوْفَ عَلَيْهِمْ مِنْ أَيِّ مَكْرُوهٍ وَلَاَ يَحْزِنُونَ مِنْ فَوَاتِ مَحْبُوبٍ، أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ الَّتِي هِيَ دَارُ الْخُلُودِ ٥/ ٢١ الّذِينَ اسْتَقَامُوا بَعْدَ التَّوْحِيدِ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ بِالْبُشْرَى وَالتَّثْبِيتِ وَالْإِعَانَةِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ٤/ ٥٩٠
المسلمون والْمُسْلِمَاتِ، وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ، أَعَدِّ اللَّهُ لَهُمْ أَجْرًا عَظِيمًا عَلَى طَاعَتِهِمْ مِنَ الْقُنُوتِ، وََالصِِّّدْقِ، وَالصَّبْرِ، وَالْخُشُوعِ، وَالتَّصَدُّقِ، وَالصَّوْمِ، وَالْعَفَافِ، وَالذِّكْرِ ٤/ ٣٢٥
الأمر بالعدل ٥/ ٣٥٤ الله يحِبُّ الْعَادِلِينُ ٥/ ٣٥٤ الْأَمْرُ بِعَدَمِ التَّجَاوُزِ فِي الْمِيزَانِ، وَتَرَكَ الظُّلْمِ فِيهِ ٥/ ١٥٩ إقَامَةُ الْوَزْنِ بِالْعَدْلِ وَأَنْ لَا يَنْقُصَ الْمِيزَانُ ٥/ ١٥٩
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout