اللَّيْلُ مَا يُنَامُونَ، وَيَسْتَغْفِرُونَ وَقْتَ السِّحْرِ، وَيَجْعَلُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقًّا لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ٥/ ١٠١- ١٠٤ الْمُؤْمِنُونُ الأَتِقِيَاءُ فِي جَنَاتٍ وَأَنْهَارٍ فِي مَجْلِسِ حَقٍّ عِنْدَ إلَهِ قَادِرٌ مُقْتَدِرٌ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى ٥/ ١٥٦ الْمُؤْمِنُونِ أَدْخَلُوا جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ بِإِذْنِ رَبِّهِمَ، تَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ ٣/ ١٢٥- ١٢٦ خص الله الْمُؤْمِنِينَ بِالذِّكْرِ لِشَرَفِهِمْ ٥/ ٦٤١ الَّذِينَ آمَنُوا سَيَجْعَلُ اللَّهُ لَهُمْ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ حَبًّا ٣/ ٤١٩ الْمُؤْمِنُونِ يَضْحَكُونَ مِنَ الْكُفَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٥/ ٤٨٩ مِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ (التقِي) وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ (الْمُؤْمِنِ) وَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ..
وَهَؤُلاَءِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَيُحِلُّّوَنَ فِيهَا. ٤/ ٤٠٠- ٤٠١
الأبرَارُ فِي نُعَيْمِ الْجَنَّةِ ٥/ ٤٨٠ كتَابهُمْ فِي عُلِيِّيْنِ، وَهُوَ كِتَابٌ مَسْطُورٍ وَمَخْتُومٌ، يَشْهَدُهُ الْمَلَاَئِكَةُ الْمَقَرَّبُونَ ٥/ ٤٨٨- ٤٨٩- ٤٩٠ هم فِي نَعَيْمٍ وَعَلَى السَّرَرِ يَنْظُرُونَ وَوُجُوهُهُمْ تَدُلُّ عَلَى أَنَّهُمْ مِنْ أَهْلِ النِّعْمَةِ ٥/ ٤٨٨- ٤٨٩- ٤٩٠ يَشْرَبُونُ مَنْ خَمْرَ مَخْتُومٌ بِالْمِسَكِ ٥/ ٤٨٨- ٤٨٩- ٤٩٠ أهل الطاعة فِي الْجَنَّةِ يَشْرَبُونَ مِنْ كَأْسِ يُخَالِطُهَا الْكَافُورُ وَتَخْتَّمُ بِالْمِسْكِ ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ هذا الشرب مَنْ عَيِّنَ يَشْرَبُ بِهَا عِبَادَ اللَّهِ وَيَجُرُّونَهَا حَيْثُ شَاؤُوا ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ يَوفَوْنَ بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ يَطَعُمُونَ الأَيْتَامِ وَالْمَسَاكِينَ وَالْأُسْرَى لِوَجْهِ اللَّهِ ٥/ ٤١٨- ٤١٩- ٤٢١ حفظ الله الأبرَارُ مَنْ شَرَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجَزَاهُمْ دُخُولُ الْجَنَّةِ، وَأَلْبَسَهُمْ الْحَرِيرَ، يَتَّكِئُونَ فِي الْجَنَّةِ عَلَى السَّرَرِ لَا يَرَوْنَ حُرُّ الشَّمْسِ وَلَا بِرَدِّ الزُّمَهْرِيرِ، ظَلاَلُ الْجَنَّةِ قَرِيبَةٌ مِنْهُمْ وَثِمَارُهَا مُذَلَّلَةٌ وَمُسْخَّرَةٌ لِمُتَنَاوِلِيهَا، يَدُورُ عَلَيْهِمْ الْخَدَمُ إِذَا أَرَادُوا الشَّرَابَ، يَسْقُونَ كَأْسًا مِنْ الْخَمْرِ مَمْزُوجًا بِالزَّنْجَبِيلِ، يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وَلَدَانٌ لَاَ يَهْرَمُونَ وَلَاَ يَتَغَيَّرُونَ ٤/ ٤٢١- ٤٢٦ نعِيمُ الأَبْرَارُ فِي الْجَنَّةِ لَا يُوصَفُ، لِبَاسُهِمْ فِيهَا مِنْ سَنْدُسٍ وَإِسْتَبْرِقٍ، وَيَحِلُّونَ فِيهَا أَسَاوَرُ مِنْ فِضَّةٍ، وَيَشْرَبُونَ شَرَابًا لَا نَجَاسَةَ فِيهَا، كُلُّ هَذَا النَّعِيمِ جَزَاءً لِأَعْمَالِهِمْ فِي الدُّنْيَا، وَكَانَ عَمَلُهُمْ فِي الدُّنْيَا مَشْكُورًا ٥/ ٤٢٤- ٤٢٦
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout