احْتِمَالُ هَلَاكِ جَنَّتِهِ فِي طَرْفَةِ عَيْنٍ بِقُدْرَةِ اللَّهِ وَذَهَابِ مَائِهَا ٣/ ٣٤٠- ٣٤٣ فَنَاءَ بُسْتَانُ الْكَافِرِ وَهَلَاكُهُ تَقْلِيبُ يَدَيْهِ نُدَامَةً وَحِسْرَةً، لِأَنَّهُ لَمْ يَجِدْ مُعَيَّنًا وَلَا نَاصِرًا ضَرَبَهُ اللَّهُ مَثَلًا لِِمَنْ يَتَعَزَّزُ بِالدُّنْيَا وَيَسْتَنْكِفُ عَنْ مُجَالَسَةِ الْفُقَرَاءِ ٣/ ٣٤٣- ٣٤٥
صاروا إِلَى الْكَهْف وَجَعَلُوهُ مَأْوَاهُمْ ٣/ ٣٢٦- ٣٢٧ دعَاؤُهُمْ نَوْمُهُمْ بِقُدْرَةِ اللَّهِ سِنِينَ طَوِيلَةً أَيْقَظُهُمُ اللَّهُ امْتِحَانًا لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْكَافِرِينَ هُمْ فِتْيَةٌ مُؤْمِنُونَ بِاَللَّهِ الْوَاحِدِ ٣/ ٣٢٥- ٣٢٧ الشمْسُ تَمِيلٌ عَنْ كَهْفِهِمْ عِنْدَ الشُّرُوقِ وَالْغُرُوبِ وَهُمْ فِي مَكَان مُتَّسِعٍ يَحْسِبُهُمْ النَّاظِرُ إِلَيْهِمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ نَائِمُونَ يَقَلِّبُهُمُ اللَّهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةَ كَلْبُهُمْ بَاسْطَ ذِرَاعَيْهِ بِفِنَاءِ الْبَابِ النَّاظِرِ إِلَيْهِمْ يَخَافُ وَيَمْتَلِئُ رَعْبًا ٣/ ٣٢٨- ٣٢٩ بعَثهُمُ اللَّهُ مِنْ نَوْمِهِمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ كَمْ لَبِثُوا إِرْسَالَهُمْ أَحَدُهُمْ إِلَى الْمَدِينَةِ لِإِحْضَارِ الطَّعَامِ أَطْلَعَ اللَّهُ النَّاسَ عَلَيْهِمْ لِيَعْلَمُوا أَنَّ السَّاعَةَ حَقُّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْكُفَّارِ تَنَازَعُوا أَمْرَهُمْ ثُمَّ غَلَبَ الْمُؤْمِنُونَ فَبَنَوْا عَلَيْهِمْ مَسْجِدًا ٣/ ٣٢٩- ٣٣٢ الاخْتِلاف فِي عَدَدِهِمْ النَّهْيُ عَنِ الْمِرَاءِ فِي ذَلِكَ وَتَفْوِيضُ الْأَمْرِ إِلَى عِلْمِ اللَّهِ لَبِثُوا فِي الْكَهْفِ ثَلَاَثُمِائَةِ سِنِينَ وَازْدَادُوا تِسْعًا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِذَلِكَ ٣/ ٣٣١- ٣٣٢ و٣٣٤
قِصَّةُ ذَبْحُ الْبَقَرَةِ ١/ ١١٤
مْجِيئُهُمْ لِهَدْمِ الْكَعْبَةِ وَإِهْلَاَكِهُمْ ٥/ ٦٠٤- ٦٠٥
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout