خُرُوجٌ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ يُمُوِّجُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ. وَيَنْفَخُ فِي الصُّوَرِ فَيَجْمَعُهُمْ اللَّهُ لِلْحِسَابِ ٣/ ٣٧٣- ٣٧٤
المراد بسَبَإِ: الْقَبِيلَةِ مَسَاكِنُهُمْ كَثِيرَةً وَمُتَعَدِّدَةً مِنْ قُدْرَةِ اللَّهِ أَنْ جُعَلَ لَهُمْ جَنَّتَيْنِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَّالٍ طَلَبٍ مِنْهُمْ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَأَنْ يَشْكِرُوا لَهُ ٤/ ٣٦٧ أَعَرِضُوا عَنِ الشُّكْرِ، وَكَفَرُوا بِاَللَّهِ، وَكَذَّبُوا أَنْبِيَاءَهُمْ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ سَيْلَ الْعُرْمِ فَهَدَمَ مَسَاكِنُهُمْ وَدَفَنَهَا ٤/ ٣٦٧- ٣٦٨ بدلهُمُ اللهُ بِجَنَّتَيْنِ لَاَ خَيْرَ فِيهِمَا، ذَوَاتِي شَجَرٍ لَاَ ثَمَرَ فِيهَا، بَلْ تَحْمِلُ شَوْكًا جَزَاؤُهُمْ كَانَ جَزَاءُ الْكُفَّارِ الْمُعَانِدِينَ ٤/ ٣٦٨- ٣٧٠ جَعل الله لهم قُرى آمِنَةُ مُتَقَارَبَةً فَطَلَبُوا أَنْ يُبَاعِدَ أَسْفَارَهُمْ ظُلْمًا وَعُدْوَانًا ٤/ ٣٧٠ مَزَقَهُمُ اللَّهُ وَفَرَّقَهُمْ صُدِّقَ إِبْلِيسَ ظَنَّهُ عَلَيْهِمْ فَأَغْوَاهُمْ وَأَطَاعُوهُ إِلَّاَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ ٤/ ٣٧٠- ٣٧١
من هُو، عُجْمِي أُمْ عَرَبِي؟
آتَاهُ اللَّهُ الْحِكْمَةُ مَوْعِظَةً لُقْمَانٍ لِابْنِهِ أَنْ لَا يُشْرِكَ بِاَللَّهِ الْوَصِيَّةِ بِالْوَالِدَيْنِ شُكْرًا وَإِحْسَانًا طَلَبَ مِنْهُ الشُّكْرُ لِلَّهِ ٤/ ٢٧٣- ٢٧٤ علم الله الشامِل لِكُل إِسَاءَةَ وَإِحْسَانٌ النَّهْيِ عَنِ التَّكَبُّرِ وَالْخُيَلَاءِ الْقَصْدِ فِي الْمَشْيِ وَخَفْضِ الصَّوْتِ ٤/ ٢٧٤- ٢٧٦
آتَاهُ اللَّهُ الآيَاتِ فَانْسَلَخَ مِنْهَا لِحِقَهُ الشَّيْطَانُ وَصَارَ قَرِينًا لَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout