إرْسَالُ النَّاقَةِ فِتْنَةٌ وَامْتِحَانًا، وَقِسْمَةُ الْمَاءِ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ النَّاقَةِ ٥/ ١٥١- ١٥٤ عُقَروا النَّاقَةُ فَحَلُّ بِهِمْ الْعَذَابُ بِالصَّيْحَةِ، وَبَيَانُ وَقْتِ نُزُولِ الْعَذَابِ ٥/ ١٥١- ١٥٤ هم قَوْم صَالِح قَطَعُوا الصَّخْرَ وَبَنَوْا الْبُيُوتَ الْمَنْحُوتَةُ فِيهِ أَهْلَكَهُمُ اللَّهُ بِالْعَذَابِ بِسَبَبِ طُغْيَانِهِمْ وَإِفْسَادِهِمْ ٥/ ٥٣٠ و٥٣٣ هُم قَوْمٌ صَالِحِ أَهْلِكَهُمُ اللَّهُ بِالصَّيْحَةِ ٥/ ٣٣٤ و٣٣٧ تَكْذِيبُهُمْ بِالْعَذَابِ قِيَامٌ أَشْقَى ثُمُودَ بِعُقْرِ النَّاقَةِ أَهْلَكَهُمْ اللَّهُ وَأَطْبَقَ عَلَيْهِمْ الْعَذَابُ ٥/ ٥٤٧- ٥٤٨
الِاخْتِلافُ فِيهِ مَنْ هُوَ؟ ٣/ ٣٦٣ سبب تَسْمِيَتِهِ مَهْدَ اللَّهِ لَهُ الأَسْبَابُ حَتَّى تَمْكَّنَ فِي الأَرْضِ اتَّبَعَ طَرِيقًا تُؤَدِّي بِهِ إِلَى مَغْرِبِ الشَّمْسِ ٣/ ٣٦٤ وَصَل مَغْرِبُ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرَبُ فِي عَيْنٍ كَثِيرَةِ الْحَمْأَةِ (الطِّينَةِ السَّوْدَاءَ) وُجِدَ عِنْدَ مَغْرِبِ الشَّمْسِ قَوْمًا كُفَّارًا خَيَّرَهُ اللَّهُ بَيْنَ قَتْلِهِمْ وَدَعْوَتِهُمْ إِلَى الْحَقِّ ٣/ ٣٦٥- ٣٦٦ بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لا يَسْتُرْهُمُ مِنْهَا شَيْءٌ ٣/ ٣٦٧- ٣٦٨ بَلغَ بَيْنَ الْجَبُلَيْنِ وُجِدَ بَعْدَهُمَا قَوْمًا لَاَ يُبِيِّنُونَ لِغَيْرِهِمْ كَلَامًا قَالُوا لَهُ: إِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجٌ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْضِ عَرَضُوا عَلَيْهِ مَالًا لِيَبْنِيَ لَهُمْ سَدًّا يَحْجُبُهُمْ عَنْهُمْ ٣/ ٣٦٩- ٣٧٠ ذو الْقَرْنِينُ يَرْفُضُ الأَجْرَ عَلَى بِنَاءِ السُّدِّ، وَيَطْلُبُ مَعُونَتَهُمْ فِي ذَلِكَ صَهْرَ الْحَدِيدُ بِالنَّارِ وَاسْتِعْمَالِهِ فِي الْبِنَاءِ عَجَزَ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ أَنْ يَعَلُوا السُّدَّ. فِي الْآخِرَةِ بِجَعْلِهِ اللَّهُ مَدْكُوكًا لَاصِقًا بِالْأَرْضِ ٣/ ٣٧١- ٣٧٣
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout