عَاد:
اسْتِكْبَارُهُم، وَاعْتِدَادُهُمْ بِالْقُوَّةِ، وَكَفَّرِهُمْ بِآيَاتِ اللَّهِ إِرْسَالُ الرِّيحِ الشَّدِيدَةِ الصَّوْتُ وَالْبَارِدَةُ عَلَيْهِمْ فِي أَيَّامٍ مَشْؤُومَاتٍ أَخْزَاهُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ فِي الدُّنْيَا وَعَذَابِهُمْ فِي الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَأَخْزَى ٤/ ٥٨٥- ٥٨٦ أهلكهُم اللهُ برِيحٌ لاَ خَيْرَ فِيهَا وَلَاَ بَرَكَةَ، وَكُلُّ مَا أَتَتْ عَلَيْهِ جَعَلْتُهُ كَالشَّيْءِ الْهَالِكِ الْبَالِيِّ ٥/ ١٠٨ تَكْذِيبُهُمْ وَكَفَّرَهُمْ أَرْسَلَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا بَارِدَةً فِي يَوْمٍ مَشْؤُومٍ تَصْرُّعِهُمْ وَتَقَلُّعُهُمْ كَأَعْجَازِ النَّخْلِ الَّتِي لَا رُؤُوسَ لَهَا ٥/ ١٥٠- ١٥١ عاد بن إِرَمِ قَبِيلَةَ ذَاتِ قُوَّةٍ وَشِدَّةٍ لَمْ يَخْلُقْ مِثْلُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ وَالْقُوَّةِ أَهْلَكَهَا اللَّهُ فَجَعَلَهَا رَمِيمًا بِسَبَبِ طُغْيَانِهَا وَإِفْسَادِهَا ٥/ ٥٢٩- ٥٣١ هم قَوْمُ هُودِ أَهْلِكَهُمْ اللَّهُ بِالرِّيحِ الْبَارِدَةِ الْعَاتِيَّةِ، سَلَّطَهَا عَلَيْهِمْ ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَةً وَسَبْعَ لَيَالٍ حَتَّى أَهْلَكَتْهُمْ، وَقَطَعَتْهُمْ، وَصَرَعَتُهُمْ ٥/ ٥٣٤- ٥٣٧ ثمُود:
جَعَلهُم اللهُ خُلفَاَءُ مَنْ بَعْدَ قَوْمٍ نُوحٍ أَرْسَلَ اللَّهُ فِيهِمْ رَسُولًاً مِنْهُمْ أَشْرَافُ ثُمُودٍ كَذَّبُوا بِالْآخِرَةِ وَكَذَّبُوا رَسُولَهُمْ لِأَنَّهُ بَشَرٌ مِثْلِهِمْ أَخَذْتُهُمُ الصَّيحَةَ فَأَصْبَحُوا كَغَثَاءِ السَّيْلِ ٥/ ٥٧٣- ٥٧٤ بين الله لهُم سَبِيلَ النَّجَاةِ فَاسْتَحِبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ أَخَذْتُهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ وَالْهَوَانِ بِأَعْمَالِهِمْ نَجَّى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ ٤/ ٥٨٦ إمْهَالُهُم ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَإِهْلَاَكِهُمْ بِالصَّاعِقَةِ وَهُمْ يَنْظُرُونَ عَجْزَهُمْ عَنْ الْقِيَامِ بَعْدَ أَنْ صَرَعُوا ٥/ ١٠٩- ١١٠ تكذِيبهُم ٥/ ١٥١- ١٥٤ كَفَرْهُمَ بِرَسُولِهِمْ لِأَنَّهُ بَشَرٌ مِثْلِهِمْ ٥/ ١٥١- ١٥٤ قولهم عنه: إِنَّهُ كَذَّابٌ مَرْحٍ وَالرَّدُّ عَلَيْهِمْ: بِأَنَّهُمْ سَيَعْلِمُونَ غَدًا مِنْ هُوَ الْكَذَّابُ ٥/ ١٥١- ١٥٤
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout