إعْرَاضُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ وَعُبُوسِهِ فِي وَجْهِهِ، وَاهْتِمَامُهُ بِأَشْرَافٍ مِنْ قُرَيْشٍ كَانُوا عِنْدَهُ، وَعَتَابَهُ الشَّدِيدُ عَلَى ذَلِكَ ٥/ ٤٦٢- ٤٦٨ نَهِيه أَنْ يَدْعُوَ مَعَ اللَّهِ إِلَهَا آخَرُ، وَهُوَ الْمَنْزُهُ عَنْ ذَلِكَ تَأْكِيدًا عَلَى التَّوْحِيدِ ٤/ ١٣٨- ١٣٩ نَهيه عن الصَّلاةِ عَلَى الْمُنَافِقِ أَوْ الدُّعَاءِ لَهُ عِنْدَ قَبْرِهِ ٢/ ٤٤٤ مُعَاتِبَةُ اللَّهِ لِرَسُولِهِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي وَالِاسْتِغْفَارِ لَهُ ٢/ ٤٤٤ نَهْيهُ عَنِ الِافْتِرَاءِ فِيمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَهُوَ تَعْرِيضٌ بِغَيْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ٢/ ٥٣٨ نهَاهُ اللهُ أَنْ يَطْمَحَ بِبَصَرِهِ إِلَى زَخَارِفِ الدُّنْيَا ٣/ ١٧٢ نهَاه أَنْ يَحْزَنَ عَلَى الْكُفَّارِ بِسَبَبِ عِنَادِهِمْ ٣/ ١٧٢ نَهيه عَنِ الضِّيِّقِ وَالْحَرَجِ فِي إِبْلَاغِ الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ ٢/ ٢١٣- ٢١٥ نَهِيهِ أَنْ يُمَنَّ عَلَى رَبِّهِ بِمَا يَتَحَمَّلُهُ مِنْ أََعْبَاءِ النُّبُوَّةِ، كَالَّذِي يَسْتَكْثِرُ مَا يَتَحَمَّلُهُ بسبب الغَيْرِ ٥/ ٣٩٠
أَقْسِمُ اللَّهُ بِهَا وَهِيَ الْبَلَدُ الْحَرَامُ ٥/ ٥٣٨- ٥٣٩ و٥٤٢- ٥٤٣ حُرَمَتَهَا وَإِحْلَاَلُهَا لِلرَّسُولِ سَاعَةً مِنَ الزَّمَنِ ٥/ ٥٣٨- ٥٣٩ و٥٤٢- ٥٤٣ تسْمِّيتهَا الْبَلَدُ الأَمِينُ لِأَنَّهَا حَرُمَ آمَنُ ٥/ ٥٦٧ فَتَحَ مَكَّةَ وَانْتِصَارُ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى قُرَيْشٍ وَكَيْفَ كَانَ فَتْحُهَا صُلْحًا أَوْ عَنْوَةً ٥/ ٦٢٢- ٦٢٥
مِنْ صِفَاتِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ عَدَمُ الَّتَّخَلُّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ٣/ ٤٧٢- ٤٧٣ مِنْ صِفَاتِهُمْ عَدَمُ الرَّغْبَةِ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ٣/ ٤٧٢- ٤٧٣ لا يُضَيعُ اللَّهُ تَعَالَى أَجْرَهُمْ ٣/ ٤٧٢- ٤٧٣
الوَحي ومَعْنَاهُ اللُّغَوِيُّ ١/ ٦٢٠ أنْواعُهُ: الإِلْهَامُ، أَوْ الْكَلَاَمُ مِنْ وَرَاءِ حِجَّابٍ، أَوْ إِرْسَالِ جِبْرِيلَ ٤/ ٦٢٤ الإِلهام إِلى النَّحلِ ٣/ ٢١٢
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout