هُوَ بِشَرٌ مِثْلِكُمْ مَيْزَهُ اللَّهُ بِالْوَحْيِ ٤/ ٥٨٠ حَرَّصهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَرَأَفَتُهُ بِهِمْ ٤/ ٤٧٦- ٤٧٧ الرسول بشر يُوحَى إِلَيْهِ أَنَّ اللَّهَ وَاحِدٌ ٣/ ٣٧٧- ٣٧٨ ما أَرْسِلُ اللَّهُ قَبْلَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّاَّ رِجَالًا يَأْكُلُونَ وَيَمْشُونَ ٣/ ٤٧٣- ٤/ ٧٩ الرسل بشر يَأْكُلُونَ وَيَمُوتُونَ ٣/ ٤٧٣ اسْتِحَالَةُ أَنْ يَكُونَ الرَّسُولُ مِلَكًا ١/ ١١٦- ١١٧
أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ مَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَهْدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ٢/ ٢١٠ نُزُولُ الْقُرْآنِ بِمَا وَقَعَ لِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ أَكْبَرُ بُرْهَانَ عَلَى صِدْقِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ٤/ ٢٠٢- ٢٠٣ إنْذَارُ قَوْمِهُ وَلَمْ يَأْتِهِمْ مِنْ قَبَلِ مِنْ نَذِيرٍ ٤/ ٢٠٢- ٢٠٣ بدء الْوَحِي وَنَزُولُ قَوْله تَعَالَى: يَا أَيُّهَا الْمُدَثَرُ ٥/ ٣٨٨- ٣٨٩ أَمَرَهُ بِالتَّبْلِيغِ وَالْإِنْذَارِ مَعَ التَّكْبِيرِ لِلَّهِ وَالتَّنْزِيهِ عَنْ الشَّرِيكِ وَتَطْهِيرُ ثِيَابِهِ وَحِفْظَهَا مِنْ النَّجَاسَاتِ وَهَجْرَ الشِّرْكِ وَالْأَوْثَانِ الَّتِي تُوصَّلُ لِلرِّجْزِ وَالْعَذَابِ ٥/ ٣٨٨- ٣٨٩ مُهمَتهُ الْبَلَاغُ الْمُبِيِّنُ ٤/ ٥٥ إرْسَالُهُ لِلنَّاسِ جَمِيعًا بِالْإِنْذَارِ وَالْإِبْلَاغِ ٤/ ٣٧٥- ٣٧٦ هو مُنْذِرُ وَهَادَ إِلَى الْحَقِّ وَالرَّشَّادِ ٣/ ٨٢ أَرْسِلهُ اللَّهُ شَاهِدًا عَلَى أَمَتِهِ وَنَذِيرًا لِأَهْلِ الْمَعَاصِي ٥/ ٥٦- ٥٩ الْإِيمَانُ بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالتَّعْظِيمِ وَالتَّفْخِيمِ لِرَسُولِهِ ٥/ ٥٦- ٥٩ يَأْتِي بِهِ اللَّهُ شَهِيدًا عَلَى الْأُمَمِ وَلَهُمْ ٣/ ٢٢٦ إرْسَالهُ إِلَى أُمَتِهِ شَاهِدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَعْمَالِهِ ٥/ ٣٨٢ هو نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ يَدْعُو إِلَى التَّوْبَةِ وَالِاسْتِغْفَارِ وَيُحْذَرُ مِنْ الْعَذَابِ ٢/ ٥٤٦ أَرسِلهُ اللَّهُ شَاهِدًا عَلَى أُمَتِهِ وَمُبَشِّرًا بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَدَاعِيًا إِلَى التَّوْحِيدِ، وَسِرَاجًا يُسْتَضَاءُ بِهِ فِي ظُلْمَةِ الضَّلَالَةِ ٤/ ٣٣١ هو مَبْلَغُ لِمَا يَنْزِلُهُ اللَّهُ عَلَيْهِ مِنَ الْوَحْيِ ٤/ ٤٩٠
لاَ تَك فِي شَكٍّ مِنْ شَرَكِ قَوْمِكَ وَعِبَادَتُهُمْ الأَصْنَامُ كَغَيْرِهِمْ مِنْ الْكُفْرَةِ، وَاَللَّهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout