فِي قِصَّةِ مُوسَى آيَة ٥/ ١٠٨ إرْسَالُهُ إِلَى فِرْعَوْنِ بِحُجَّةٍ ظَاهِرَةٍ ٥/ ١٠٨ إعْرَاضُ فِرْعَوْنَ، وَاتِّهَامُهُ لِمُوسَى بِالسِّحْرِ وَالْجُنُونِ ٥/ ١٠٨ إغْرَاقُ فِرْعَوْنٍ وَجُنُودُهُ فِي الْبَحْرِ ٥/ ١٠٨ كَفَرُوا بِالْمُعْجِزَاتِ كُلِّهَا فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ بِالْغَرَقِ أَخَذَ عَزِيزٍ مُقْتَدَرٌ ٥/ ١٠٨ أَمَرُهُ بِالتَّوْحِيدِ وَالْجِهَادِ وَكَيْفَ حِلَّ الْعَذَابِ بِمَنْ خَالَفَهُ وَآذَاهُ ٥/ ٢٦٢ ضرب اللهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةً فِرْعَوْنَ، وَدُعَاؤُهَا وَنَجَّاتُهَا وَرَفَعَتُهَا فِي الْجَنَّةِ ٥/ ٥٣٠٥- ٣٠٦ فرعَونَ صَاحِبِ الْجُنُودِ وَالْخَيَّامُ ٥/ ٥٣٠- ٥٣١ أَهَلكهُ الله بِالْعَذَابِ غَرَقًا بِسَبَبِ طُغْيَانِهِ وَإِفْسَادِهِ ٥/ ٥٣٠- ٥٣١ نداء الله له: وهُو بِالْوَادِي الْمَقْدِسُ تَكْلِيفُ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ بِالرِّسَالَةِ إِلَى فِرْعَوْنٍ لِظُلْمِهِ، وَطُغْيَانِهِ، لِيَتَطَهَّرَ مِنْ آثَامِهِ، وَلْيُرْشِدْهُ إِلَى عِبَادَةِ رَبِّهِ تَكْذِيبُ فِرْعَوْنٍ وَعِصْيَانِهِ بَعْدَ رُؤْيَةِ الْمُعْجِزَاتِ نِدَاؤُهُ، وَادِّعَاؤُهُ: أَنَّهُ رَبُّ أَعْلَى فِي قِصَّةِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ عِبْرَةَ وَعِظَّةً ٥/ ٤٥٤- ٤٥٦
داود وَسُلَيْمَانُ يَحْمَدَانِ اللَّهُ تَعَالَى: لِأَنَّهُ فَضَّلَهُمَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ ٤/ ١٤٩- ١٥٠ علّمهما الله منْطِق الطَّيْرِ ٤/ ١٤٩- ١٥٠ وَرُث سُلَيْمَانُ دَاوُد ٤/ ١٤٩- ١٥٠ أعطاهُ الله كِتَابًا مَزْبُورًا ٣/ ٢٨٢- ٢٨٣ فضّل الله داود بِسَبَبِ إِنَابَتِهِ ٤/ ٣٦١ الجِبال تسبّح مَعَه، وَالْحَدِيدُ لِيَّّنَ فِي يَدَيْهِ لِيَعْمَلَ مَا يَشَاءُ ٤/ ٣٦١ يَضَعُ دَاوُد الدُّرُوعِ الْكَوَامِلُ الْمُقَدَّرَةَ الَّتِي تُجْمَعُ بَيْنَ الْخِفَّةِ وَالْحَصَانَةِ ٤/ ٣٦١ أَمَرُ اللَّهُ لآلِ دَاوُد بِالشُّكْرِ ٤/ ٣٦١ تسْلِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ بِقَصَّةِ دَاوُد ذِي الْقُوَّةِ، وَالرّّجَاعِ عَنْ كُلِّ مَا يَكْرَهُهُ اللَّهُ إِلَى مَا يُحِبُّهُ ٤/ ٤٨٧ ذلّل الله الجِبال مَعَ دَاوُد يَقْدَسِنَ وَيَنْزِهُنَّ اللَّهُ عَمَّا لَا يَلِيقُ بِهِ فِي الصَّبَاحِ وَالْمَسَاءِ ٤/ ٤٨٧ سخّر الله له الطَّيْرُ مَجْمُوعَةٌ تَسَبِّحُ اللَّهُ مَعَهُ ٤/ ٤٨٧ قَوِينَا مِلْكُهُ وَثَبَتَنَاهُ ٤/ ٤٨٨- ٤٩٠
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout