أَصْبَحَ قَلْبَ أُمِّهِ فَارِغًا مِنْ كُلِّ شَيْءٍ إِلَّا مَنْ ذِكَرِهِ حَتَّى كَادَتْ أَنْ تَظْهَرَ أَمْرُهُ ٤/ ١٨٥- ١٨٧ أَخْتَهُ تَتَبَعْتُ أَثَرُهُ وَعَرَضَتْ عَلَيْهِمْ إِرْضَاعُهُ فَرَدَّهُ اللَّهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تُسْرٍّ وَلَا تَحْزَنُ ٤/ ١٨٥- ١٨٧ عنَدَ بُلُوغَهُ الْحَلِمُ آتَاهُ اللَّهُ الْفِقْهُ وَالْفَهْمُ ٤/ ١٨٩- ١٩٠ دخول مُوسِى إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَتَلَهُ لِلْقُبْطِيِّ مِنْ غَيْرِ عَمْدٍ وَلَاَ قَصْدٍ، وَالرَّجُلُ الْمُؤْمِنُ يَطْلَبُ مِنْ مُوسَى أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْمَدِينَةِ ٤/ ١٨٩- ١٩٠ مُوسِى يَخْرُجُ خَائِفًا مُتَرَقِّبًا لُحُوقِهِمْ، وَاتِّجَاهُهُ
إِلَى مَدِينٍ ٤/ ١٨٩- ١٩٠ وَرُودهُ مَاءُ مَدِينٌ وَكَيْفَ سَقَى لِلْمَرْأَتَيْنِ غَنَمَهُمَا ثُمَّ جَلَسَ فِي الظِّلَّ، وَإِحْدَى الْبِنْتَيْنِ تَدْعُوهُ وَتَطْلُبُ مِنْ أَبِيهَا أَنْ يَسْتَأْجِرَهُ فَهُوَ قَوِيٌّ وَأَمِينٌ ٤/ ١٩١- ١٩٦ قبوله بِالزَّوَاجِ مِنْ إِحْدَى الْبِنْتَيْنِ مُقَابِلُ رَعْيِهِ لِلْغَنَمِ ثَمَانِي سِنِينَ وَالتَّخْيِيرُ فِي إتْمَامِهَا عَشَرًا ٤/ ١٩١- ١٩٦ لما انْتَهَى أَجَلُهُ فِي رَعْيِ الْغَنَمِ عَشَرَ سَنَوَاتٍ سَارٍ بِأَهْلِهِ إِلَى مِصْرَ، وَأَبْصَرَ مِنْ الْجِهَةِ الَّتِي تَلِي جَبَلَ الطُّورِ نَارًا، وَهُنَاكَ كَلَّمَهُ اللَّهُ وَآتَاهُ مُعْجِزَةُ الْعَصَا وَالْيَدَ، وَكُلَّّفِهِ بِالرِّسَالَةِ إِلَى فِرْعَوْنِ وَقَوْمِهِ ٤/ ١٩٦- ١٩٧ خَوفه مَنْ قَتَلَهُمْ لَهُ بِالْقُبْطِيِّ الَّذِي قَتَلَهُ ٤/ ١٩٩- ٢٠١ أَخُوهُ هَارُونُ أَفْصَحُ مِنْهُ لِسَانًا ٤/ ١٩٩- ٢٠١ قوّاه الله بأَخِيهِ وَجَعَلَ لَهُمَا سُلْطَانًا فَلَاَ يَصِلُ إِلَيْهِمَا فِرْعَوْنَ بِأَذًى ٤/ ١٩٩- ٢٠١ قَول فَرعَوْنُ وَقُومُهُ عَنْ مُعْجِزَاتٍ مُوسَى بِأَنَّهَا سَحْرٌ ٤/ ١٩٩- ٢٠١ إصرَارُ فَرعَوْنٌ عَلَى ادِّعَاءِ الْأُلُوهِيَّةِ ٤/ ١٩٩- ٢٠١ طلب فرعَوْنَ مَنْ هَامَانِ أَنْ يَبْنِيَ لَهُ مِنْ الْآجِرِ الْمَشْوِيِّ قَصْرًا عَالِيًا لِيَصْعُدَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى ٤/ ١٩٨- ١٩٩ اسْتُكْبَرْ فَرْعَوْنٌ وَجُنُودُهُ فَأَغْرَقَهُمُ اللَّهُ وَجَعَلَهُمْ رُؤَسَاءُ مُتْبُوِّعِينَ إِلَى جَهَنَّمَ، وَلَهُمْ فِي الدُّنْيَا لَعْنَةٌ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ ٤/ ٢٠٠- ٢٠١ في جَانبِ الْجَبَلِ الْغَرَبِيُّ عَهْدُ اللَّهُ إِلَى مُوسَى بِالرِّسَالَةِ، وَبِجَانِبِ جَبَلِ الطُّوَرِ نَادَاهُ اللَّهُ وَكَلَّمَهُ ٤/ ٢٠٢- ٢٠٤ كفر قَوْمَهُ وَقَوْلُهُمْ عَنْ مُوسَى وَهَارُونَ سَاحِرَانَ تَعَاوُنَا ٤/ ٢٠٤- ٢٠٥ كان قَارُونُ مَنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى وَظَلْمَ ٤/ ٢١٤ أَعَطَاهُ اللَّهُ مِنَ الْكُنُوزِ مَا تَعْجَّزُ الْجَمَاعَةُ عَنْ حَمْلِ مَفَاتِيحَ صَنَادِيقُهُ الْمَمْلُوءَةِ ذَهَبًا ٤/ ٢١٤ نَصَحُّهُ قَوْمُهُ أَنْ لَا يُفْرَحَ بَطْرًا وَأَشَرًّا ٤/ ٢١٥ ادعى أَنَّ هَذَا الْمَالَ أُوتِيهُ عَلَى عِلْمٍ وَدِرَايَةٍ مِنْهُ، وَخَرَجَ يَوْمًا فِي زِينَتِهِ، وَتَمْنَّى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout