لِمَّا سَكَنَ غَضَبَ مُوسَى أَخَذَ الْأَلْوَاحِ ٢/ ٢٨٥- ٢٨٦ اخْتِيارُ مُوسَى مِنْ قَوْمِهِ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ٢/ ٢٨٦ أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ بِسَبَبِ عَدَمِ انْتِهَائِهِمْ عَنْ عِبَادَةِ العجل ٢/ ٢٨٦ أمر الله بنِي إِسْرَائِيلُ أَنْ يَدْخُلُوا الْبَابَ سَجْدًا، وَأَنْ يَقُولُوا حُطَّّةً، فَبَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قيل لهم ٢/ ٢٩٢ سؤالهم عَن الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ حَاضِرَةُ الْبَحْرِ ٢/ ٢٩٤ امْتِحَانُ اللَّهُ قَوْم مُوسَى بِالْحِيَتَانِ تَأْتِيهُمْ ظَاهِرَةً، وَعِصْيَانُهُمْ لِلَّهِ وَصَيْدُهُمْ يَوْمَ السَّبْتِ ٢/ ٢٩٢- ٢٩٥ مسخهُمُ اللَّهُ قُرْدَةُ لِأَنَّهُمْ نَسُوا مَا ذَكَرُوا بِهِ ٢/ ٢٩٢- ٢٩٥ من قَوْمِ مُوسَى جَمَاعَةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ، وَبِهِ يَعْدِلُونَ ٢/ ٢٩١- ٢٩٤ فرّقهم الله اثني عَشر سَبطًا ٢/ ٢٩١- ٢٩٤ أَوحِى اللهُ لمُوسِى أَنْ يَسْتَسْقِيَ لِقَوْمِهِ ٢/ ٢٩١ أَمَرَهُ اللَّهُ أَنْ يَضْرِبَ بِعَصَاهُ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشَرَةَ عَيْنًا، وَظَلَّلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ الْغَمَّامَ وَأُنْزِلَ عَلَيْهِمُ الْمَنَّّ وَالسَّّلْوِىُّ ٢/ ٢٩١ يَبْعَثُ اللَّهُ مَنْ يَسُومُ قَوْمَهُ سُوءَ الْعَذَابِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَيَبْتَلِيهِمُ اللَّهُ بِالْخَيْرِ وَالشَّرِّ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ٢/ ٢٩٦- ٢٩٨ خلف مَنَّ بَعْدَ الَّذِينَ فَرَّّقَهُمُ اللَّهُ قَطْعًا خَلْفَ يَقْرَءُونَ التَّوْرَاةَ وَلَاَ يَعْمَلُونَ بِهَا، وَيُعَلَّّلَوْنَ أَنْفُسَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ ٢/ ٢٩٦- ٢٩٨ مما وَقَعَ لِقَوْمِ مُوسَى أَنَّهُ سُبْحَانَهُ رَفَعَ فَوْقَهُمْ الْجَبَلُ كَأَنَّهُ ظُلَّةٌ ٢/ ٢٩٨- ٢٩٩ بعَث الله مُوسى وَهَارُونَ إِلَى فِرْعَوْنِ وَقَوْمِهِ فَاسْتَكْبَرُوا، وَكَانُوا مُجْرِمِيْنَ ٢/ ٥٢٧- ٥٣٠ قولهُم عَنْ مُعْجِزَاتِ مُوسَى بِأَنَّهَا سَحْرٌ ٢/ ٥٢٧- ٥٣٠ عَدم قَبُولهُمْ لِدَعْوَةِ مُوسَى بِأَمْرَيْنِ: التَّمَسُّكِ بِالتَّقْلِيدِ لِلْآبَاءِ وَالْحِرْصِ عَلَى الرياسة الدُّنيوِية. ٢/ ٥٢٧- ٥٣٠
موسِى يَدْعُو عَلِى فِرْعَوْنِ وَقُوْمِهُ أَنْ يُطْمِسَ اللَّهُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، وَأَنْ يُشَدَّدَ عَلَى قُلُوبِهِمْ، وَاسْتِجَابَةِ الدَّعْوَةِ مِنَ اللَّهِ ٢/ ٥٢٧- ٥٣٠ جاوزوا البحرُ، وَاتَّبِعُهُمْ فِرْعَوْنَ وَجُنُودُهُ، فَغَرَقَ فِرْعَوْنَ، وَلَمْ يَنْفَعْهُ إِيمَانُهُ عِنْدَ غَرَقِهِ ٢/ ٥٣٣- ٥٣٥ نجّاه الله ببدَنِهُ لِيَكُونَ عِبْرَةَ ٢/ ٥٣٦ إرْسال مُوسى إِلَى فِرْعَوْنٍ وَقَوْمِهِ ٢/ ٥٩٢- ٥٩٣
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout