دَعْوَتُهُ لِقَوْمِهِ وَإِبْلَاغِهُمْ أَنَّهُ أَمِينٌ، وَلَا يُرِيدُ أَجْرًا ٤/ ١٢٧- ١٢٨ اسْتِنْكَارُهُ عَلَيْهِمُ الْبِنَاءُ فِي الْأَمَاكِنِ وَالطُّرُقِ الْمُرْتَفِعَةِ وَبِنَاءِ الْحُصُونِ ٤/ ١٢٧- ١٢٨ إن بَطِّشُوا وَظَلَّمُوا فَعَلُوا ذَلِكَ بِقِسْوَةٍ وَتَجْبَرُ ٤/ ١٢٧- ١٢٨ ردّ قَوْمَهُ عَلَيْهِ أَنَّ وَعْظَهُ لَهُمْ وَعَدَمُهُ سَوَاءٌ ٤/ ١٢٩- ١٣٠ أَهَلُكهُمُ اللَّهُ بِتَكْذِيبِهِمْ وَعِنَادِهُمْ بِالرِّيحِ ٤/ ١٢٩- ١٣٠ إنذَارُهُ لقَوْمِهِ عَاد، وَخَوْفَهُ عَلَيْهِمْ عَذَابُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ٥/ ٢٧- ٢٨ إصْرَارُهُمْ عَلَى عِبَادَةِ آلِهَتِهِمْ وَطَلَبِهِمْ الْعَذَابُ ٥/ ٢٧- ٢٨ لَمَا رَأَوْا الْعَذَابُ ظَنُوهُ سَحَابٌ مَطَرٍ ٥/ ٢٧- ٢٨ أَهَلُكهُمُ اللَّهُ بِالرِّيحِ النَّاشِئِ عَنْ سَحَابٍ أَسْوَدَ دَمَرْتُهُمْ، وَلَمْ تَتْرُكْ إِلَّاَّ مَسَاكِنَهُمْ ٥/ ٢٧- ٢٨
إرساله إِلى ثُمُودٍ ٢/ ٢٥٠ دَعْوتُهُ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَحْدَهُ ٢/ ٢٥٠ جَاء بِمَعْجَزَةِ النَّاقَةِ ٢/ ٢٥٠ تَهْدِيدُهُمْ بِالْعَذَابِ إِنَّ مَسَّّوَا النَّاقَةَ بِسُوءٍ ٢/ ٢٥٠ هُم خُلَفَاءُ مَنْ بَعْدَ عَادٍ ٢/ ٢٥٠ قَبِيلَةُ ثَمُودٍ يَنْحَتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَيَتَّخِذُونَ مِنْ السُّهُولِ قُصُورًا ٢/ ٢٥١- ٢٥٢ عقرهم لِلنَّاقَةِ ٢/ ٢٥١- ٢٥٢ أَهَلُكهُمُ اللَّهُ بِالرَّجَفَةِ فَأَصْبَحُوا مَيِّتِيْنَ ٢/ ٢٥١- ٢٥٢ أرسله الله إلى ثمُود ٢/ ٥٧٥- ٥٧٧ صالح يَدْعُوهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ الْوَاحِدِ ٢/ ٥٧٥- ٥٧٧ قَوْمَهُ يَسَخِرُونَ مِنْهُ وَيَصَرُّّوَنَ عَلَى عِبَادَةِ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُهُمْ ٢/ ٥٧٥- ٥٧٧ عَقَروا النَّاقَةُ فَأَخَذْتُهُمْ الصَّيحَةُ بَعْدَ ثَلَاَثَةِ أَيَّامٍ ٢/ ٥٧٧ كَذَّبهِ أَصْحَابُ الْحَجَرِ، وَهُمْ ثَمُودٌ ٣/ ١٦٨ إعْرَاضُهُمْ عَنْ آيَاتِ اللَّهِ تَعَالَى ٣/ ١٦٨ كَانوا يَنْحَتُونَ بُيُوتُهُمْ فِي الْجِبَالِ ٣/ ١٦٨ أَهْلُكهُمُ اللَّهُ بِالصَّيْحَةِ ٣/ ١٦٨ صالح يَدْعُوهُمْ وَيَعْلِّمُهُمْ أَنَّهُ رَسُولُ أَمِينٍ وَلَاَ يُرِيدُ مِنْهُمْ أَجْرًا ٤/ ١٣٠- ١٣١ ثَمُودُ مَعْرُوفَةُ بِتَكْذِيبِ الرُّسُلِ ٤/ ١٣٠- ١٣١ اتهام قَوْمُهُ لَهُ بِأَنَّهُ مَسْحُورٌ وَيَطْلَبُونَ مِنْهُ مُعْجِزَةٌ ٤/ ١٣٠- ١٣١
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout