إِنَّهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ٤/ ٤٦٩- ٤٧٠ دعوتهُ قَوْمُهُ إِلَى تَقْوَى اللَّهِ وَأَنْ يَتْرُكُوا عِبَادَةَ بَعْل، وَأَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ خَالِقَهُمْ ٤/ ٤٦٩- ٤٧٠ تكْذِيب قَوْمُ إِدْرِيسَ وَعَذَابُ اللَّهِ لَهُمْ ٤/ ٤٦٩- ٤٧٠ إدرِيس عليه السلامُ هُوَ أََوَّلُ مَنْ خَطَّ بِالْقَلَمِ، وَنَظَرَ فِي النُّجُومِ ٣/ ٤٠١- ٤٠٤ رفع الله مَكَانَهُ إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ ٣/ ٤٠١- ٤٠٤
أَوَّلُ الرُّسُلِ إِلَى أَهْلِ الْأَرْضِ بَعْدَ آدَمَ ٢/ ٢٤٦- ٢٤٧ طلبهُ مَنَّ قَوْمِه أَنْ يَعْبُدُوا اللَّهَ وَحْدَهُ وَأَنَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ٢/ ٢٤٦- ٢٤٧ نجَاتهُ وَإِغْرَاقُ الْمُكَذِّبِينَ ٢/ ٢٤٦- ٢٤٧ إخْبَارُهُ لِقَوْمِهِ إِنْ ثَقَلَ عَلَيْهِمْ مَقَامَهُ فَإِنَّهُ يَتَوَكَّلُ عَلَى اللَّهِ، وَأَنْ يَدْعُوا شُرَكَاءَهُمْ، وَأَنْ يَعْلِنُوا حُكْمَهُمْ ٢/ ٥٢٤- ٥٢٦ لا يُرِيدُ أَجْرًا مِنْ قَوْمِهِ إنْ أَعْرَضُوا ٢/ ٥٢٦ أَجَرهُ وَثَوَابُهُ عَلَى اللَّهِ ٢/ ٥٢٦ كذّبه قَوْمُه فَأَنْجَاهُ اللَّهُ وَأَغْرَقَهُمْ ٢/ ٥٢٦ دَعوتَهُ قَوْمُهُ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ وَتَخْوِيفِهِمْ مِنْ عَذَابِهِ ٢/ ٥٥٩ رد قَوْمَهُ بِأَنْ أَتْبَاعَهُ مِنْ الْأَرَاذِلِ، وَلَيْسَ لِقَوْمِهِ وَأَتْبَاعُهُ مِنْ فَضْلٍ ٢/ ٥٦١- ٥٦٤ نوح لا يُكْرِهُهُمْ عَلَى مَعْرِفَةِ اللَّهِ تَعَالَى ٢/ ٥٦١- ٥٦٤ أَجُرهُ عَلى الله وَلَيْسَ بِطَارِدِ الْمُؤْمِنِينَ ٢/ ٥٦١- ٥٦٤ طلبهم العَذاب ٢/ ٥٦١- ٥٦٤ الرد عَليهم فِي أَنَّ مَا أُوحِيَ إِلَيْهِ لَيْسَ مُفْتَرًى ٢/ ٥٦٣- ٥٦٤ تَبَرُؤُهُ مَنْ كَذَّبِهِمْ وَإِجْرَامِهِمْ ٢/ ٥٦٣- ٥٦٤ أَمر الله لنُوحِ أَنْ يَصْنَعَ السَّفِينَةَ مُتَلَبِّسًا بِحِفْظٍ مِنَ اللَّهِ وَوَحْيِهِ ٢/ ٥٦٤- ٥٦٥ نَهيه عَن التَّوَسُّطِ لِلظَّالِمِينَ الْمُغْرِقِينَ ٢/ ٥٦٤- ٥٦٥ الْكُفَّارُ يَسَخِّرُونَ مِنْ قَوْمِهِ ٢/ ٥٦٤- ٥٦٥ الرَّد عَلَيهم بأَنَّهُمْ سَيَسْخُرُونَ مِنْهُمْ عِنْدَ غَرْقِهِمْ وَهَلَاَكِهُمْ ٢/ ٥٦٤- ٥٦٥ بدء الطُّوفَانُ بِفَتْحِ أَبْوَابِ السَّمَاءِ وَتَفْجِيرُ عُيُونِ الْأَرْضِ ٢/ ٥٦٤- ٥٦٥ نَوَح يُحْمِلُ فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلِهُ ٢/ ٥٦٦- ٥٧٠
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout